الحنفية
لا يصلي ويسبّحلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تُصلّى صلاة الكسوف إذا وقع الكسوف في وقت لا يُصلّى فيه؟
صلاة الكسوف إذا وقع الكسوف في وقت لا يُصلّى فيه لا تُصلّى فيه ويُجعل مكانها تسبيح
لا يصلي ويسبّحصلاة الكسوف إذا وقع الكسوف في وقت لا يُصلّى فيه فيها ثلاث روايات: تُصلّى في كل الوقت، أو في أوقات الجواز فقط، أو قبل الزوال فقط، الثالثة: حملًا لها على صلاة العيد، فلا تُصلّى بعد الزوال
ثلاث رواياتصلاة الكسوف إذا وقع الكسوف في وقت لا يُصلّى فيه تُصلّى فيه
يصليصلاة الكسوف إذا وقع الكسوف في وقت لا يُصلّى فيه لا تُصلّى فيه ويُجعل مكانها تسبيح في المشهور عنه
لا يصلي ويسبّحواختلفوا فيما إذا كان وقت الكسوف في وقت لا يصلى فيه واختلفوا فيما إذا كان وقت الكسوف في وقت لا يصلى فيه. فقال أبو حنيفة وأحمد في المشهور عنه: لا يصلي فيه ويجعل مكانها تسبيحا. وقال الشافعي: يصلي فيه. وعن مالك: ثلاث روايات، إحداهن: يصلي في كل الأوقات، والثانية: يصلي في الأوقات التي يجوز فيها الصلاة دون غيرها من الأوقات التي يكره فيها التنفل، والثالثة: أنها تصلي ما لم تزل الشمس ولا تصلي بعد الزوال حملا لها على صلاة العيد.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ١٥٦
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.