الحنفية
بعد ظل الزواللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُحتسب ظل كل شيء مثله بعد ظل الزوال أو من أصل الظل؟
احتساب مصير ظل كل شيء مثله من وقت تناهي نقصانه وأخذه في الزيادة، لا من أصل الظل
بعد ظل الزوالاحتساب مصير ظل كل شيء مثله من وقت تناهي نقصانه وأخذه في الزيادة، لا من أصل الظل
بعد ظل الزوالاحتساب مصير ظل كل شيء مثله من وقت تناهي نقصانه وأخذه في الزيادة، غير الظل الذي يكون عند الزوال
بعد ظل الزوالاحتساب مصير ظل كل شيء مثله من وقت تناهي نقصانه وأخذه في الزيادة، لا من أصل الظل
بعد ظل الزوالثم اختلفوا في آخر وقت الظهر ثم اختلفوا في آخر وقت الظهر. فقال الشافعي: قول واحد آخر وقتها إذا صار ظل كل شيء مثله غير الظل الذي يكون للشخص عند الزوال فإنه يطول ويقصر بحسب اختلاف الزمان، وإذا صار كل شيء مثله، وزاد أدنى زيادة فقد خرج وقت الظهر ودخل وقت العصر، فإذا صار ظل كل شيء مثليه، وزاد أدنى زيادة فهو آخر وقت العصر. واختلف عن أبي حنيفة، فروي عنه كمذهب الشافعي وأحمد، وهو اختيار أبي يوسف وعنه رواية أخرى إذا صار ظل كل شيء مثليه وهو آخر وقت الظهر، فإذا زاد شيئا وجب العصر، وروي عنه أن آخر وقتها إذا صار ظل كل شيء مثليه فبينهما وقت ليس من وقتهما، وآخر وقت العصر إصفرار الشمس. وقال مالك: وقت الظهر المختار من أول زوال الشمس إلى أن يصير ظل كل شيء مثله. فإذا صار ظل كل شيء مثله فهو آخر وقت الظهر المختار
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٦٧
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.