فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم سجود التلاوة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل سجود التلاوة واجب؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

سجود التلاوة واجب على التالي والسامع، سواء قصد السامع السماع أو لم يقصد

واجب
المالكية

سجود التلاوة غير واجب بل مستحب مؤكد السنة، على التالي والسامع، قصد السماع أو لم يقصد

سنة مؤكدة
الشافعية

سجود التلاوة غير واجب بل مستحب، سنة مؤكدة على التالي

سنة
الحنابلة

سجود التلاوة غير واجب بل مستحب مؤكد السنة، على التالي والسامع، قصد السماع أو لم يقصد

سنة مؤكدة

نص المسألة

واتفقوا على أن سجود التلاوة غير واجب. إلا أبا حنيفة فإنه أوجبه على التالي والسامع، سواء قصد السامع أو لم يقصد. ثم اتفق من لم يوجبه على استحبابه وتأكيد سنته على التالي والسامع قاصدا السماع أو من غير قصد. إلا الشافعي فإنه قال: لا أؤكد سنته على السامع فإن سجد فحسن واتفقوا على أن سجود التلاوة غير واجب. إلا أبا حنيفة فإنه أوجبه على التالي والسامع، سواء قصد السامع أو لم يقصد. ثم اتفق من لم يوجبه على استحبابه وتأكيد سنته على التالي والسامع قاصدا السماع أو من غير قصد. إلا الشافعي فإنه قال: لا أؤكد سنته على السامع فإن سجد فحسن.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ١١٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

واجب

موضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ص ١٨٠

وَكَذَا السَّمَاعُ لِمَا بَيَّنَّا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَلْحَقَ اللَّائِمَةَ بِالْكُفَّارِ لِتَرْكِهِمْ السُّجُودَ إذَا قُرِئَ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ ﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ﴾ ، وَقَالَ تَعَالَى ﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا﴾ الْآيَةَ، مِنْ غَيْرِ فَصْلٍ فِي الْآيَتَيْنِ بَيْنَ التَّالِي وَالسَّامِعِ، وَرَوَيْنَا عَنْ كِبَارِ الصَّحَابَةِ ﵃ السَّجْدَةُ عَلَى مَنْ سَمِعَهَا وَلِأَنَّ حُجَّةَ اللَّهِ تَعَالَى تَلْزَمُهُ بِالسَّمَاعِ كَمَا تَلْزَمُهُ بِالتِّلَاوَةِ فَيَجِبُ أَنْ يَخْضَعَ لِحُجَّةِ اللَّهِ تَعَالَى بِالسَّمَاعِ كَمَا يَخْضَعُ بِالْقِرَاءَةِ.

المالكية

سنة مؤكدة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

سنة مؤكدة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.