فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الدعاء في الصلاة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

بماذا يجوز أن يدعو المصلي في الصلاة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الدعاء في الصلاة لا يكون إلا بما ورد في الأثر

المأثور فقط
المالكية

الدعاء في الصلاة يجوز بما شاء من أمر دينه ودنياه

جائز بما شاء
الشافعية

الدعاء في الصلاة يجوز بما شاء من أمر دينه ودنياه

جائز بما شاء
الحنابلة

الدعاء في الصلاة لا يكون إلا بما ورد في الأثر

المأثور فقط

سبب الخلاف

بلفظ ابن رشد

وَالسَّبَبُ فِي ذَلِكَ: اخْتِلَافُهُمْ فِيهِ، هَلْ هُوَ كَلَامٌ أَمْ لَا؟ .

«بداية المجتهد» لابن رشد ص ١٣٨

نص المسألة

واختلفوا فيما يجوز أن يدعو به في الصلاة؟ واختلفوا فيما يجوز أن يدعو به في الصلاة؟ فقال أبو حنيفة وأحمد: لا يدعو في الصلاة إلا بما قيل في الأثر. وقال مالك والشافعي: يدعو بما شاء من أمر دينه ودنياه.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ١١٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

المأثور فقط

موضعها في«البحر الرائق» ج ٢ ص ٣٥١

وَإِنْ تَبَرَّكَ بِالْمَنْقُولِ مِنْهَا فَحَسَنٌ كَذَا فِي الْهِدَايَةِ وَفِي الْوَلْوَالِجيَّةِ مِنْ فَصْلِ الْقِرَاءَةِ لِلْمُصَلِّي يَنْبَغِي أَنْ يَدْعُوَ فِي الصَّلَاةِ بِدُعَاءٍ مَحْفُوظٍ لَا بِمَا يَحْضُرُهُ؛ لِأَنَّهُ يَخَافُ أَنْ يَجْرِيَ عَلَى لِسَانِهِ مَا يُشْبِهُ كَلَامَ النَّاسِ فَتَفْسُدَ صَلَاتُهُ

المالكية

جائز بما شاء

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

جائز بما شاء

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

المأثور فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.