الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يُستحب النطق بالنية باللسان في طهارة الحدث؟
لم تذكره المصادر
النطق بالنية باللسان مكروه، نُقل عنه كراهة النطق باللسان فيما فرضه النية
مكروهلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
أجمعوا على وجوب النية في طهارة الحدث، والغسل من الجنابة، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: " إنما الأعمال بالنيات " إلا أبا حنيفة فإنه قال: لا تجب النية فيهما ويصحان مع عدمها، ومحل النية القلب وكيفيتها أن ينوي رفع الحدث واستباحة الصلاة، وصفة الكمال أن ينطق بها بما نواه في قلبه ليكون من نطق وقيام. قيل: إلا مالكا، فإنه كره النطق باللسان فيما فرضه النية أجمعوا على وجوب النية في طهارة الحدث، والغسل من الجنابة، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: " إنما الأعمال بالنيات " إلا أبا حنيفة فإنه قال: لا تجب النية فيهما ويصحان مع عدمها، ومحل النية القلب وكيفيتها أن ينوي رفع الحدث واستباحة الصلاة، وصفة الكمال أن ينطق بها بما نواه في قلبه ليكون من نطق وقيام. قيل: إلا مالكا، فإنه كره النطق باللسان فيما فرض
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٢٤
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.