فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم الأمر المذكور

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم الأمر المذكور في حق الذكور والإناث؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الأمر المذكور سنة في حقها وليس بفرض، ولكن يأثم تاركه

سنة
المالكية

الأمر المذكور سنة في حقها وليس بفرض، ولكن يأثم تاركه

سنة
الشافعية

الأمر المذكور فرض على الذكور والإناث

فرض
الحنابلة

الأمر المذكور واجب على الرجال، وفي النساء روايتان، أظهرهما الوجوب في النساء

واجب

نص المسألة

ثم اختلفوا في وجوبه ثم اختلفوا في وجوبه. فقال أبو حنيفة ومالك: هو سنة في حقها، وليس بواجب وجوب فرض، ولكن يأثم تاركوه. وقال الشافعي: هو فرض على الذكور والإناث. وقال أحمد: هو واجب على الرجال رواية واحدة. وعنه في النساء روايتان، أظهرهما الوجوب. قال المؤلف: هذه العبادات الخمس التي دل عليها الحديث، قد ذكر نل فيها من المسائل ما نرجو أن تكون أصولا لما لم نذكره يستنبط منها ويقاس عليها. بحيث أنه إذا نظر ذو الفهم الموفق فيه عرف به ما لم نذكره إن شاء الله. فأما ما يدل عليه باطن الحديث ويشير إليه بدليل خطابه فهو أن قوله عليه السلام في أقام الصلاة فيما يفهم كل ذي لب لا بتصور من العبد إلا بقوة يخلقها الله عز وجل في بدنه، وأنه سبحانه أجرى العادة بأن تلك القوة لا تدم إلا بمادة، وأن المادة يكون تحصيلها عن كس

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٣٢٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

فرض

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

واجب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.