إذا قال: له علي ألف ودرهم، فهل يكون المعطوف تفسيرًا لجنس الألف؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
قوله: له علي ألف ودرهم (أو ألف وثوب أو ألف وعبد)يكون المعطوف تفسيرًا للألف إن كان مما يُكال أو يُوزن أو يُعد، فإن كان مما لا يُكال ولا يُوزن ولا يُعد لم يُحمل على التفسير.
تفسير بشرط
المالكية
قوله: له علي ألف ودرهم (أو ألف وثوب أو ألف وعبد)لا يكون الثاني تفسيرًا للألف؛ يلزمه الدرهم ويُرجع في بيان الألف إليه، العطف قد يكون على غير الجنس، ولا ظاهر يوجب حمله على جنسه.
ليس تفسيرًا
الشافعية
لم تذكره المصادر
الحنابلة
لم تذكره المصادر
نص المسألة
مسألة: إذا قال له علي ألف ودرهم لزمه درهم، ويرجع في بيان جنس الألف إليه، فأي شيء فسره به قبل منه، وكذلك ألف وثوب، أو وعبد، وما أشبه ذلك، لا يكون الثاني في تفسير الأول، وقال أبو حنيفة إن كان المفسر من جنس ما يكال أو يوزن أو يباع عددا كان عطفه تفسير الأول وحمل على أنه من نوعه كقوله: ودرهم وجوزة ومأكول طعام، فإن كان مما لا يكال ولا يوزن ولا يعد لم يحمل على أنه تفسير له؛ فدليلنا أن العطف يكون على [غير] جنسه كقوله ضربت رجلا وثورا، ورأيت ثورا وحمارا، فلم يكن تفسير العطف دلالة على أن المعطوف عليه من جنسه، لإمكان أن يكون من غير جنسه، ولا ظاهر في ذلك فيصار إليه، لأن كل عطف لزمه حق لم يكن لازما بما بعده لم يكن تفسيرا لما تقدمه، أصله قوله: علي ألف وثوب، فإذا شئت قلت كل لفظ، وهو أولى من قولك كل عطف، لأن