فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الإقرار في المرض للوارث

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يصح إقرار المريض مرض الموت لوارثه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الإقرار في المرض للوارث لا يثبت في الموضعين: مع التهمة وعدمها

لا يثبت مطلقًا
المالكية

الإقرار في المرض للوارث يثبت إن لم يُتهم به، ولا يثبت إن اتُّهم، الدليل: أنه مكلف أقر بما لا يتهم عليه، فيقبل كالأجنبي وكالإقرار في الصحة.

يثبت بشرط انتفاء التهمة
الشافعية

الإقرار في المرض للوارث يثبت في الموضعين: مع التهمة وعدمها، هذا هو الأصح عند أصحاب الشافعي.

يثبت مطلقًا
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: الإقرار في المرض لوارث يثبت إذا كان لا يتهم به، ولا يثبت إذا كان يتهم به، ومنعه أبو حنيفة في الموضعين، والأصح عند أصحاب الشافعي ثبوته في الموضعين؛ فدليلنا على ثبوته مع انتفاء التهمة أنه مكلف أقر بما لا يتهم عليه فقبل إقراره كالأجنبي، ولأنه ممن يصح منه الإقرار للأجنبي مع ارتفاع التهمة، فصح إقراره للوارث مع ارتفاعها كما لو أقر في الصحة، ولأن الناس قد يكون بينهم وبين أقاربهم وورثتهم معاملات ومداينات، كما يكون بين الأجانب ولا يكمنهم فيها إقامة البينة للمشقة، فلو قلنا أن الإقرار لهم في المرض لا يقبل لاشتد على الناس طريق المخلص من المظالم إلا بقطع معاملة الأقارب جملة أو بالإشهاد في كل وقت، وكل ذلك موضوع، لما يلحق فيه من مشقة، ولا يلزم على هذا أن يقال فيه تطريق إلى الوصية للوارث، لأن هناك ما

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٦١٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يثبت مطلقًا

موضعها في«شرح الوقاية» ج ٤ ص ٢٢٥

(ولا يصحُّ أن يخصَّ) : أي المريضُ في مرضِ الموت، (غريماً بقضاءِ دينِهِ ولا إقراره لوارثِهِ إلاَّ أن يُصَدِّقَهُ البقيَّة) : أي بقيَّةُ الغرماءِ في الدَّين، وبقيَّةُ الورثةِ في الإقرارِ لوارث (١) .

المالكية

يثبت بشرط انتفاء التهمة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يثبت مطلقًا

موضعها في«تحفة المحتاج» ج ٥ ص ٣٥٨

(وَيَصِحُّ إقْرَارُ الْمَرِيضِ مَرَضَ الْمَوْتِ لِأَجْنَبِيٍّ) بِعَيْنٍ، أَوْ دَيْنٍ فَيَخْرُجُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ إجْمَاعًا عَلَى مَا قِيلَ نَعَمْ لِلْوَارِثِ تَحْلِيفُهُ عَلَى الِاسْتِحْقَاقِ فِيمَا يَظْهَرُ خِلَافًا لِلْقَفَّالِ وَيُؤَيِّدُ مَا ذَكَرْته قَوْلُهُمْ تَتَوَجَّهُ الْيَمِينُ فِي كُلِّ دَعْوَى لَوْ أَقَرَّ بِمَطْلُوبِهَا لَزِمَتْهُ وَمَا يَأْتِي فِي الْوَارِثِ وَكَوْنُ التُّهْمَةِ فِيهِ أَقْوَى لَا يُنَافِي تَوَجُّهَ الْيَمِينِ

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.