الحنفية
تقديم غرماء الصحةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يتساوى غرماء الصحة وغرماء المرض في المحاصة إذا أقر المريض لأجانب غير متهم بهم وضاقت التركة؟
الدائنون الذين أقر لهم المدين بدين في الصحة وفي المرض عند ضيق التركة يبدأ غرماء الصحة
تقديم غرماء الصحةالدائنون الذين أقر لهم المدين بدين في الصحة وفي المرض عند ضيق التركة يتساوون في المحاصة، لأن الدين الثابت بالإقرار في المرض يساوي الثابت في الصحة، كما لو ثبت بالبينة.
يتساوونلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
مسألة: إذا أقر الأجانب لا يتهم بهم، أقر بعضهم في الصحة ولبعضهم في المرض، وضاقت التركة عن استيفاء حقوقهم، فإنهم يتساوون في المحاصة، خلافا لأبي حنيفة في قوله يبدأ غرماء الصحة؛ لأنه دين ثبت في المرض فوجب أن يساوي الدين الثابت في الصحة، دليله إذا ثبت بالبينة في المرض، لأنه حق لو ثبت بالبينة في المرض لشارك من يثبت له، فوجب إذا ثبت بالإقرار أن يشاركه صاحبه، ويثبت له مثله حال الصحة، أصله إذا أقر بوارث في المرض، ولأنه معنى ثبت به الدين في المرض فوجب أن يساوي ما ثبت به في الصحة، أصله البينة، ولأنهما لو استويا في ثبوت الدين عليه بإقراره، وجب استواؤهما في التحاص كما استوت حال الإقرار لهما في صحة أو مرض.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٦١٧
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.