فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الوطء في أثناء إطعام كفارة الظهار

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يستأنف الإطعام أم يبني عليه من وطئ في أثنائه في كفارة الظهار؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

من وطئ في أثناء الإطعام في كفارة الظهار يبني في السهو والعمد

يبني مطلقًا
المالكية

من وطئ في أثناء الإطعام في كفارة الظهار يستأنف الإطعام، لأنه وطء في أثناء كفارة الظهار فأشبه الوطء في أثناء الصوم

يستأنف
الشافعية

من وطئ في أثناء الإطعام في كفارة الظهار يبني في السهو ولا يبني في العمد

تفصيل
الحنابلة

لم تذكره المصادر

سبب الخلاف

بلفظ ابن رشد

وَسَبَبُ الْخِلَافِ تَشْبِيهُ كَفَّارَةِ الظِّهَارِ بِكَفَّارَةِ الْيَمِينِ، وَالشَّرْطُ الَّذِي وَرَدَ فِي كَفَّارَةِ الظِّهَارِ (أَعْنِي: أَنْ تَكُونَ قَبْلَ الْمَسِيسِ) ;

«بداية المجتهد» لابن رشد ج ٣ ص ١٢٩

نص المسألة

مسألة: إذا وطىء في خلال الإطعام استأنف، وقال الشافعي يبني في السهو ولا يبني في العمد، وقال أبو حنيفة يبني في الموضعين؛ ودليلنا أنه وطء في أثناء كفارة الظهار كالوطء في أثناء الصوم.

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٧٧٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يبني مطلقًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يستأنف

موضعها في«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» ج ٤ ص ٣٢٠

ثم شبه مختلفًا فيه بمتفق عليه فقال (كبطلان الإطعام) بوطء المظاهر منها أو واحدة ممن فيهن كفارة في أثنائه ولو بقي مسكين واحد كان الوطء عمدًا أو نسيانًا أو جهلًا أو غلطًا فيبطل الإطعام على المشهور وقال ابن الماجشون الوطء لا يبطل الإطعام المتقدم مطلقًا والاستئناف أحب إلي لأن الله تعالى إنما قال من قبل أن يتماسا في العتق والصوم ولم يقله في الإطعام انظر تت قلت ولعل جواب المشهور عن إطلاق آية الإطعام قياسه على العتق والصوم إذ لا بعد في الحذف من المتأخر لدلالة المتقدم عليه وقد يعارض بأن ذكر القيد في شيئين وتركه في ثالث قرينة على عدم تقييده خصوصًا في كلام الشرع فليحرر جواب المشهور قال تت ومفهوم وطء أن القبلة والمباشرة لا يقطعانه وشهره يوسف بن عمر وقيل يقطعانه وشهره الزناتي وإنما عبر في الصوم بالقطع وفي الإطعام بالبطلان لأن الإطعام لا يوصف بالتتابع أي حتى يقال انقطع واستشكل الإبطال فيهما بالوطء لأن سبقية بعض الكفارة على الوطء أولى من تأخر جميعها عنه وقد قالوا بالإجزاء لو تقدم الوطء على الجميع وأجيب

الشافعية

تفصيل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.