الحنفية
الحيضلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل الأقراء التي تعتد بها المطلقة هي الأطهار أم الحيضات؟
الأقراء المعتد بها في العدة هي الحيض
الحيضالأقراء المعتد بها في العدة هي الأطهار، لأن القرء في اللغة يطلق على الطهر والحيض، والآية بصيغة التذكير فهو جمع قرء بمعنى الطهر
الأطهارلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
مسألة: الأقراء المعتد بها في العدة الأطهار؛ وقال أبو حنيفة الحيض؛ فدليلنا قوله تعالى: " والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء " وفيه أدلة: أحدها: أن القرء في اللغة اسم للطهر والحيض، والمراد أحدهما فيجب إذا قعدت ما ينطلق عليه الاسم أن يجزيها، وإن شئت بنيته على الأخذ بأوائل الأسماء كما فعلنا ذلك في نظائره من الأبوين والشفقين. والآخر: أنه بصيغة التذكير، لأن جمع المؤنث، ما دون العشرة، بغير هاء، وذلك يفيد أنه جمع قرء وهو طهر لا حيض. والثالث: أن إطلاق الأمر والاخبار على الفور، ولا يمكن ذلك إلا على الوجوب [على] ما نقوله أن يطلقها طاهرا فتعتد عقيب الطلاق، أو حائضا فعقيب الحيض. وقوله تعالى: " فطلقوهن لعدتهن " أي في حال يعتددن فيها، وعندهم أن حال الطهر ليست بحال عدة، وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٧٩١
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.