فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الأقراء المعتد بها في العدة

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل الأقراء التي تعتد بها المطلقة هي الأطهار أم الحيضات؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الأقراء المعتد بها في العدة هي الحيض

الحيض
المالكية

الأقراء المعتد بها في العدة هي الأطهار، لأن القرء في اللغة يطلق على الطهر والحيض، والآية بصيغة التذكير فهو جمع قرء بمعنى الطهر

الأطهار
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: الأقراء المعتد بها في العدة الأطهار؛ وقال أبو حنيفة الحيض؛ فدليلنا قوله تعالى: " والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء " وفيه أدلة: أحدها: أن القرء في اللغة اسم للطهر والحيض، والمراد أحدهما فيجب إذا قعدت ما ينطلق عليه الاسم أن يجزيها، وإن شئت بنيته على الأخذ بأوائل الأسماء كما فعلنا ذلك في نظائره من الأبوين والشفقين. والآخر: أنه بصيغة التذكير، لأن جمع المؤنث، ما دون العشرة، بغير هاء، وذلك يفيد أنه جمع قرء وهو طهر لا حيض. والثالث: أن إطلاق الأمر والاخبار على الفور، ولا يمكن ذلك إلا على الوجوب [على] ما نقوله أن يطلقها طاهرا فتعتد عقيب الطلاق، أو حائضا فعقيب الحيض. وقوله تعالى: " فطلقوهن لعدتهن " أي في حال يعتددن فيها، وعندهم أن حال الطهر ليست بحال عدة، وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٧٩١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

الحيض

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

الأطهار

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.