فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أسنان دية الخطأ

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

ما الأسنان الواجبة في دية الخطأ من الإبل، وهل الخُمس منها بنو لبون أو بنو مخاض؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

دية الخطأ من الإبل أخماس أخماس، خمسٌ منها بنو مخاض بدل بني لبون

منها بنو مخاض
المالكية

دية الخطأ من الإبل أخماس بنات مخاض، وبنات لبون، وبنو لبون، وحقاق، وجذاع، ودليله حديث سليمان بن يسار، وأن بني مخاض لا يجبون في الزكاة فلا يجبون في الدية.

منها بنو لبون
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: دية الخطأ أخماس: بنات مخاض، وبنات لبون، وبنو لبون وحقاق وجذاع، وقال أبو حنيفة: إنها أخماس إلا أن خمسا منها بنو مخاض دون بني لبون؛ فدليلنا ما روى سليمان بن يسار أن النبي صلى الله عليه وسلم أوجب دية الخطأ أخماسا، فذكر عشرين بني لبون، ولأنه شيء لا يجب في الزكاة أصلا فلم يجب في الدية كالثنايا، ولأنه أنقص من بنات مخاض كالفصلان.

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٨٢٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

منها بنو مخاض

موضعها في«تبيين الحقائق» ج ٦ ص ١٢٦

قَالَ «فِي دِيَةِ الْخَطَأِ عِشْرُونَ حِقَّةً وَعِشْرُونَ جَذَعَةً وَعِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ وَعِشْرُونَ بِنْتَ لَبُونٍ وَعِشْرُونَ ابْنَ مَخَاضٍ ذَكَرٍ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَأَحْمَدُ وَغَيْرُهُمْ وَالشَّافِعِيُّ أَخَذَ بِمَذْهَبِنَا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ يَجِبُ عِشْرُونَ ابْنَ لَبُونٍ مَكَانَ ابْنِ مَخَاضٍ وَالْحُجَّةُ عَلَيْهِ مَا رَوَيْنَا؛ وَلِأَنَّ مَا قُلْنَاهُ أَخَفُّ لِإِقَامَةِ ابْنِ مَخَاضٍ مَقَامَ ابْنِ لَبُونٍ فَكَانَ أَلْيَقُ بِحَالِ الْمُخْطِئِ؛ وَلِأَنَّ الشَّرْعَ جَعَلَ ابْنَ اللَّبُونِ بِمَنْزِلَةِ بِنْتِ الْمَخَاضِ فِي الزَّكَاةِ حَيْثُ أَخَذَهُ مَكَانَهَا فَإِيجَابُ عِشْرِينَ مِنْهُ مَعَ الْعِشْرِينَ مِنْ بِنْتِ الْمَخَاضِ كَإِيجَابِ أَرْبَعِينَ بِنْتَ مَخَاضٍ وَذَلِكَ لَا يَلِيقُ، بَلْ لَا يَجُوزُ لِعَدَمِ التَّغَايُرِ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لَمْ يُرِدْ بِتَغَيُّرِ أَسْنَانِ الْإِبِلِ إلَّا التَّخْفِيفَ وَلَا يَتَح

المالكية

منها بنو لبون

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.