فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

اعتبار التمييز للمستحاضة

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل تعمل المستحاضة إذا اتصل بها الدم على التمييز بين الدماء بعد مضي أقل الطهر؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

عمل المستحاضة بالتمييز وتغير الدم إذا اتصل بها الدم لا اعتبار بالتمييز ولا بتغير الدم

لا يُعتبر
المالكية

عمل المستحاضة بالتمييز وتغير الدم إذا اتصل بها الدم تعمل على التمييز بعد مضي أقل الطهر، لقوله عليه السلام: «دم الحيض أسود يعرف»، ولأنه مائع يرخيه الرحم يتعلق به الغسل فدخله التمييز كالمني.

يُعتبر التمييز
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: إذا اتصل الدم بالمستحاضة عملت على التمييز بعد مضي أقل الطهر. خلافا لأبي حنيفة في قوله لا اعتبار بالتمييز ولا بتغير الدم. لقوله عليه السلام: (دم الحيض أسود يعرف فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة، وإذا كان الآخر فتوضئي وصلي) . وذلك نص في اعتبار التمييز وتغير الدم. في بعض طرقه (إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا ذهبت فاغتسلي) ، فأحالها على معرفتها دون اعتبار الأيام ولأنه مائع يرخيه الرحم يتعلق به الغسل فجاز أن يدخله التمييز حال الاستطابة، أصله المني.

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ١٩٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يُعتبر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يُعتبر التمييز

موضعها في«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» ص ٢٤٣

التونسي يكون استحاضة ولا يلتفت إلى تغيره عن دم الاستحاضة قاله أبو الحسن وقول ز أو انقطع أقل من نصف شهر الخ أي وكان مجموع الطهر والاستحاضة نصف شهر فأكثر فلا بد من التمييز حينئذ وهو طاهر إن تقدمت أيام الطهر على الاستحاضة وأما إن تأخرت أيام الطهر كما إذا تمادى بها دم الاستحاضة سبعة أيام مثلًا وطهرت ثمانية أيام ثم جاء الدم فهذه هي التي ذكر فيها اختلاف الشيوخ هل يكون حيضًا مطلقًا أو لا بد من التمييز وقول ز أو بالتلفيق معناه والله أعلم إذا انقطع طهرها أيام الاستحاضة مرارًا ولفقت من أيام الطهر نصف شهر فالآتي بعدها حيض من غير اعتبار تمييز هذا ظاهره وهو غير ظاهر بل يحتاج إلى نص فانظره وقول ز أولًا يكون حيضًا إلا أن ميزته الخ على هذا حمل اللخمي وعياض قول المدوّنة وإن رأت الدم خمسة عشر يومًا ثم الطهر خمسة أيام ثم الدم أيامًا ثم الطهر سبعة أيام فهي مستحاضة اهـ.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.