الحنفية
يكتفى بالظاهرلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يكتفى في معرفة الشهود بظاهر الحال دون البحث عن عدالتهم؟
معرفة عدالة الشهود يكتفى فيها بظاهر الحال إلا في الحد، إلا أن تكون الشهادة في حد فلا يكتفى بالظاهر.
يكتفى بالظاهرمعرفة عدالة الشهود لا يكتفى فيها بظاهر الحال، العدالة شرط زائد على الإسلام ويمكن البحث عن باطنها.
لا يكتفى بالظاهرلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
مسألة: لا يكتفى في معرفة الشهود بظاهر الحال، خلافا لأبي حنيفة في قوله: إنه يكتفى إلا أن تكون الشهادة في حد؛ فدليلنا قوله تعالى: "وأشهدوا ذوي عدل منكم" ، يعني من المسلمين، وذلك يفيد مراعاة عدالة زائدة على الإسلام، وقوله تعالى: "ممن ترضون من الشهداء" ، والرضا لا يكون إلا بعد البحث عن حاله، ولأن العدالة معنى مشروط في الشهادة يمكن اعتبار باطنه، فلم يجز أن يحكم بظاهره، أصله الإسلام، لأن ظاهر الدار الإسلام، ولأنها شهادة تتعلق بحكم الحاكم فلا يكتفى بظاهر الإسلام، أصله إذا كانت في قتل أو حد.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٩٥٦
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.