الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يُزاد في يمين اليهودي أو النصراني على لفظ الإخلاص فيقال: الذي أنزل التوراة على موسى أو الذي أنزل الإنجيل على عيسى؟
لم تذكره المصادر
الزيادة في يمين اليهودي والنصراني بذكر إنزال التوراة أو الإنجيل لا يُزاد على لفظ الإخلاص، لأنها يمين وجبت في حق، وما لم يلزم المسلم لم يغلظ به على الكافر.
لا تُزادالزيادة في يمين اليهودي والنصراني بذكر إنزال التوراة أو الإنجيل تُزاد في يمينهما هذه الصفة
تُزادلم تذكره المصادر
فصل: ولا يزاد على اليهودي أن يقال: الذي أنزل التوراة على موسى، وعلى النصراني: الذي أنزل الإنجيل على عيسى، خلافا للشافعي؛ لأن ذلك مبني على أنه لا يغلظ بالصفات على المسلم، فنقول: إنها يمين وجبت في حق فلم يزد فيها على لفظ الإخلاص كيمين المسلم، ولأن كل صفة لم تلزم المسلم لم يغلظ بها على الكافر كسائر الصفات.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٩٨٠
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.