الجواب في كل مذهب
بألفاظناالحنفية
المني اليابس من الثوب يُفرك ولا يُغسل، استدلالًا بأن اليابس يزول بالفرك دون غسل.
يكفي الفرك المالكية
المني اليابس من الثوب يُغسل رطبه ويابسه، لأنه مائع نجس كالدم والبول، اعتبارًا بسائر النجاسات.
يجب الغسل الشافعية
لم تذكره المصادر
الحنابلة
لم تذكره المصادر
نص المسألة
(فصل) ويغسل رطبه ويابسه، خلافا لأبي حنيفة في قوله: إن يابسه يفرك ولا يغسل لقوله عليه السلام: (إنما يغسل الثوب من المني والبول) . ولأنه مائع نجس كالدم والبول، واعتبارا بسائر النجاسات وبرطبه.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٢٨٤
من كتب المذاهب المعتمدة
موضعها في«البحر الرائق» ص ٢٣٥
(قَوْلُهُ: وَبِمَنِيٍّ يَابِسٍ بِالْفَرْكِ وَإِلَّا يُغْسَلُ) مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ بِالْمَاءِ يَعْنِي يَطْهُرُ الْبَدَنُ وَالثَّوْبُ وَالْخُفُّ إذَا أَصَابَهُ مَنِيٌّ بِفَرْكِهِ إنْ كَانَ يَابِسًا وَبِغَسْلِهِ إنْ كَانَ رَطْبًا وَهُوَ
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.