الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما أقل ما يجزئ في الخطبة: أي كلام يقع عليه اسم الخطبة أم لا بد من حمد الله والصلاة على النبي والوصية وقراءة شيء من القرآن؟
لم تذكره المصادر
أقل ما يجزئ في الخطبة بيان وكلام مؤقت ممتد يجمع موعظة وحمدًا وصلاة على النبي أو بعض ذلك، لأن اسم الخطبة يقع على الكلام المجتمع، ولم يرد شرع بنقل الاسم عن أصله اللغوي.
يجزئ ما يقع عليه الاسمأقل ما يجزئ في الخطبة حمد الله، والصلاة على النبي، والوصية بتقوى الله، وقراءة شيء من القرآن
أركان لازمةلم تذكره المصادر
وَالسَّبَبُ فِي هَذَا الِاخْتِلَافِ: أَنَّ الْخُطبَة الَّتِي نُقِلَتْ عَنْهُ، فِيهَا أَقْوَالٌ رَاتِبَةٌ وَغَيْرُ رَاتِبَةٍ، فَمَنِ اعْتَبَرَ الْأَقْوَالَ الْغَيْرَ رَاتِبَةٍ وَغَلَّبَ حُكْمَهَا قَالَ: يَكْفِي مِنْ ذَلِكَ أَقَلُّ مَا يَنْطَلِقُ عَلَيْهِ الِاسْمُ اللُّغَوِيُّ: (أَعْنِي اسْمَ خُطْبَةٍ عِنْدَ الْعَرَبِ) .
مسألة: إذا أتى ببيان وكلام مؤقت ممتد يجمع موعظة وحمد الله والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - أو بعض ذلك كفاه، خلافا للشافعي في قوله: أقل ما يجزيه أن يحمد الله ويصلى على نبيه ويوصي فيقول: اتقوا الله، ويقرأ شيئا من القرآن؛ لأن اسم الخطبة يقع على الكلام المجتمع أو الوصف وإن لم يجمع ما اعتبروه؛ لأن ذلك لما لم يكن من شرطه في اللغة قبل الشرع؛ لأنهم كانوا لا يعرفون القرآن والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يرد شرع بنقل الاسم عما كان عليه، وجب أن يجزئ ما يقع عليه الاسم. [حكم الإنصات والكلام]
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٣٢٩
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٤ ص ٥١٦
* (فَرْعٌ)
فِي مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ فِي أَقَلِّ مَا يُجْزِئُ فِي الْخُطْبَةِ
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.