فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الكلام عند صعود الإمام المنبر

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

هل يحرم الكلام بمجرد صعود الإمام المنبر يوم الجمعة قبل أن يشرع في الخطبة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الكلام بعد صعود الإمام المنبر وقبل الخطبة يحرم بنفس صعود الإمام

يحرم
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: الحديث والكلام جائز وإن صعد الإمام على المنبر، ما لم يفرغ المؤذنون ويأخذ في الخطبة، خلافا لأبي حنيفة في قوله يحرم بنفس صعوده. لقول - صلى الله عليه وسلم -: (إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت) فعلق ذلك بحال الخطبة، ولأنه قبل الشروع في الخطبة فأشبه قبل صعوده، ولأن الكلام إنما منع للإنصات، فإذا لم يكن ما ينصت له لم يحرم. [الجلوس قبل الخطبة والقيام فيها]

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٣٣٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يحرم

موضعها في«البحر الرائق» ج ٢ ص ١٦٧

أَمَّا غَيْرُهُ مِنْ الْكَلَامِ فَيُكْرَهُ إجْمَاعًا كَذَا فِي السِّرَاجِ الْوَهَّاجِ وَفَسَّرَ الشَّارِحُ الْخُرُوجَ بِالصُّعُودِ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهَكَذَا فِي الْمُضْمَرَاتِ وَذَكَرَ فِي السِّرَاجِ الْوَهَّاجِ يَعْنِي خَرَجَ مِنْ الْمَقْصُورَةِ وَظَهَرَ عَلَيْهِمْ

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.