هل يشترط لإجزاء خطبة الجمعة أن تكون بحضرة العدد الذين تنعقد بهم الجمعة؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
حضور العدد الذين تنعقد بهم الجمعة في الخطبةليس بشرط في إجزاء الخطبة، يُفهم من قول المصنف «خلافًا لأبي حنيفة».
ليس بشرط
المالكية
حضور العدد الذين تنعقد بهم الجمعة في الخطبةشرط في إجزاء الخطبة تخريجًا على المذهب، لا نص عن مالك وأصحابه المتقدمين، وشيوخ المالكية يخرّجونه على المذهب؛ لأن النبي خطب بحضرة العدد.
شرط
الشافعية
لم تذكره المصادر
الحنابلة
لم تذكره المصادر
نص المسألة
مسألة: لا نحفظ نصا عن مالك ولا عن أصحابه المتقدمين هل من شرط إجزاء الخطبة أن تكون بحضرة من تنعقد بهم الجمعة وشيوخنا يقولون: يجيء على المذهب أن ذلك شرط فيها، خلافا لأبي حنيفة. لقوله - صلى الله عليه وسلم - (صلوا كما رأيتموني أصلى) ، ولم نره يخطب وحده، وإنما خطب بحضرة العدد الذين تنعقد بهم الجمعة، ولأنه ذكر جعل شرطا في صحة الجمعة وانعقادها، فوجب أن يكون من شرطه اجتماع العدد، كتكبيرة الإحرام. ولأنه الغرض بالخطبة الوعظ والتذكير، وذلك ينافي كونه وحده. [القراءة في صلاة الجمعة]