الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل الأفضل أداء صلاة العيد في المصلى أم في المسجد؟
لم تذكره المصادر
الأفضل في صلاة العيد أن تُصلى في المصلى، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصليها في المصلى ويداوم عليها، ولإظهار شعائر الإسلام في الفضاء.
المصلى أفضلالأفضل في صلاة العيد أن تُصلى في المسجد
المسجد أفضللم تذكره المصادر
مسألة: الأفضل أن يصلي في المصلى خلافا للشافعي في قوله: إنها في المسجد أفضل، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصليها في المصلى ويداوم عليها، وروى أبو هريرة قال: (أصابنا مطر في يوم عيد فصلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - العيد في المسجد) ، فهذا يدل على أنه للعذر عدل عن المصلى للمسجد، ولأن القصد من العيد إظهار الزينة والفخر، وإعلان جمال الإسلام وزينته وعساكره، وذلك إنما يتبين في الصحراء والفضاء والمواضع الواسعة، ولذلك اختير المصلى، ولأن المصلى تبنى لصلاة العيد، فكان أولى بها كالاستسقاء.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٣٤٥
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.