فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

مكان صلاة العيد

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل الأفضل أداء صلاة العيد في المصلى أم في المسجد؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

الأفضل في صلاة العيد أن تُصلى في المصلى، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصليها في المصلى ويداوم عليها، ولإظهار شعائر الإسلام في الفضاء.

المصلى أفضل
الشافعية

الأفضل في صلاة العيد أن تُصلى في المسجد

المسجد أفضل
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: الأفضل أن يصلي في المصلى خلافا للشافعي في قوله: إنها في المسجد أفضل، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصليها في المصلى ويداوم عليها، وروى أبو هريرة قال: (أصابنا مطر في يوم عيد فصلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - العيد في المسجد) ، فهذا يدل على أنه للعذر عدل عن المصلى للمسجد، ولأن القصد من العيد إظهار الزينة والفخر، وإعلان جمال الإسلام وزينته وعساكره، وذلك إنما يتبين في الصحراء والفضاء والمواضع الواسعة، ولذلك اختير المصلى، ولأن المصلى تبنى لصلاة العيد، فكان أولى بها كالاستسقاء.

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٣٤٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

المصلى أفضل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

المسجد أفضل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.