فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

المراد بابن السبيل

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يشمل ابن السبيل من ينشئ السفر من بلده أم يختص بالغريب المنقطع به والمجتاز؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

ابن السبيل هو الغريب المنقطع به دون من ينشئ السفر من بلده، لأن إطلاق ابن السبيل لا يفهم منه إلا الحاصل في الغربة، فيُحمل على المتعارف

الغريب فقط
الشافعية

ابن السبيل لا يُفهم منه إلا الحاصل في الغربة دون من ينشئ السفر

الغريب فقط
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: ابن السبيل الغريب المنقطع به، والمجتاز المقيم في الغربة، دون من ينشئ السفر من بلده. خلافا للشافعي لا يفهم إلا الحاصل في الغربة دون من نشأ السفر من بلده، لأن إطلاق ابن السبيل لا يفهم منه إلا الحاصل في الغربة دون من هو في وطنه ولو بلغت الحاجة منه كل مبلغ، فوجب حمله على المتعارف. [كتاب الصيام] [النية]

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٤٢٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

الغريب فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

الغريب فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.