هل يُجزئ الوقوف بعرفة جزءًا من النهار بعد الزوال دون جزء من الليل؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
من وقف بعرفة جزءًا من النهار بعد الزوال دون الليليُجزئه
يُجزئ
المالكية
من وقف بعرفة جزءًا من النهار بعد الزوال دون الليللا يُجزئه وقد فاته الحج، لأن الاعتماد في الوقوف على جزء من الليل؛ فمن لم يقف جزءًا من الليل فاته الحج
لا يُجزئ
الشافعية
من وقف بعرفة جزءًا من النهار بعد الزوال دون الليليُجزئه
يُجزئ
الحنابلة
لم تذكره المصادر
نص المسألة
مسألة: الاعتماد في الوقوف بعرفة على جزء من الليل، فإذا لم يقف جزءا من الليل فقد فاته الحج، وقال أبو حنيفة، والشافعي إذا وقف جزءا من النهار بعد الزوال أجزأه، فدليلنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دفع بعد غروب الشمس، رواه علي، وجابر، وأسامة، وغيرهم وقد قال: (خذوا عني مناسككم) . وروى مسور بن مخرمة قال خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشية عرفة، فقال: (وإن أهل الشرك والأوثان كانوا يدفعون في هذا اليوم قبل غروب الشمس حين يغتم بها رؤوس الجبال، وإنا ندفع بعد غروبها فلا تعجلوننا) . وروى عطاء، عن ابن عباس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من أفاض من عرفات قبل الصبح فقد تم حجه، ومن فاته فقد فاته الحج) . وروي عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من وقف بعرف
ويجوز اعلام قوله قولان بالواو للطريقين المانعين من اطلاق الخلاف (وقوله) حاصلهما أن الجمع بين الليل والنهار هل هو واجب أراد به ما ذكره الامام أن القولين في جوب الدم يلزم منهما حصول قولين في وجوب الجمع بين الليل والنهار في الوقوف لان ما يجب جبره من أعمال الحج لا بد وأن يكون واجبا لكن في كلام الاصحاب ما ينازع فيه لان منهم من وجه قول عدم وجوب الدم بأن الجمع ليس بواجب فلا يجب بتركه الدم فقدر عدم وجوب الجمع متفق عليه * قال (الفصل السابع في أسباب التحلل) (فإذا جمع الحجيج بين المغرب والعشاء بمزدلفة باتوا بها ثم ارتحلوا عند الفجر فإذا انتهوا إلى المشعر الحرام وقفوا ودعوا وهذه سنة ثم يتجاوزونه إلى وادى محسر فيسرعون بالمشي فإذا وافوا منى بعد طلوع الشمس رموا سبع حصيات إلى الجمرة الثالثة وكبروا مع كل حصاة بدلا عن التلبية ثم يحلقون وينحرون ويعودون إلى مكة لطواف الركن ثم يعود إلى منى للرمي في أيام التشريق) * الحجيج يفيضون بعد غروب الشمس يوم عرفة إلى مزدلفة فإذا انتهوا إليها جمعوا بين الصلاتين وباتوا به
الحنابلة
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.