هل يثبت تحريم الربا بين المسلمين في دار الحرب كما يثبت في دار الإسلام؟
الجواب في كل مذهب
الحنفية
الربا بين المسلمين في دار الحربيجوز إذا أسلم فيها رجلان أو دخلها مسلمان، إذا تبايعا بالربا في دار الحرب جاز عند أبي حنيفة.
جائز
المالكية
الربا بين المسلمين في دار الحربثابت كثبوته في دار الإسلام، كل مبيع لم يصح في دار الإسلام لم يصح في دار الحرب.
محرم
الشافعية
لم تذكره المصادر
الحنابلة
لم تذكره المصادر
نص المسألة
مسألة: الربا ثابت بين المسلمين في دار الحرب كثبوته في دار الإسلام، وقال أبو حنيفة إذا أسلم فيها رجلان أو دخلها رجلان مسلمان فتبايعا بالربا جاز. ودليلنا قوله عز وجل: {وحرم الربا} . وسائر الظواهر، ولأن كل مبيع لم يصح في دار الإسلام لم يصح في دار الحرب كسائر البيوع الفاسدة. ولأن كل ما كان محظورا على المسلمين في دار الإسلام كان محظورا عليهم في دار الحرب كالزنا، وشرب الخمر، ولأن المسلم متى حصل في دار الحرب بأمان فأموالهم عليه محظورة، فلم يجز مبايعتهم بالربا كالحربي إذا دخل إلينا بأمان فماله علينا محظور، ولا يجوز لنا مبايعته بالربا، ولأنه مال مأخوذ بعقد، فلم يجز أخذه بعقد فاسد كالنكاح الفاسد إذا أمهر فيه. [بيع الأصول وثمرها]