فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

نفقة دواء الرهن

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

على من يكون ثمن الدواء إذا احتاج الرهن إلى دواء؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

دواء الرهن المحتاج إليه على المرتهن إن استغرق الرهن القيمة، وبينهما إن لم يستغرقها، التفصيل بحسب استغراق الرهن للقيمة وعدمه.

تفصيل
المالكية

دواء الرهن المحتاج إليه على الراهن، لأن الدواء من مؤنة الرهن فيكون كالنفقة.

على الراهن
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: إذا احتاج الرهن إلى دواء كان على الراهن، وقال أبو حنيفة: إن كان الرهن قد استغرق القيمة فالدواء على المرتهن، وإن كان لم يستغرقها فهو بينهما، ودليلنا على أن الدواء من مؤنة الرهن، فوجب أن يكون على الراهن كالنفقة.

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٥٨٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تفصيل

موضعها في«المبسوط» ج ٢١ ص ١٠٥

(أَلَا تَرَى) أَنَّ نَفَقَةَ الزَّوْجَةِ عَلَى الزَّوْجِ، وَأُجْرَةَ الطَّبِيبِ، وَثَمَنَ الدَّوَاءِ إذَا مَرِضَتْ عَلَيْهَا فِي مَالِهَا، لَا شَيْءَ عَلَى الزَّوْجِ مِنْ ذَلِكَ، وَهَذَا إذَا كَانَتْ قِيمَةُ الرَّهْنِ وَالدَّيْنِ سَوَاءً،

المالكية

على الراهن

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.