الحنفية
قول الراهنلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
من يُقبل قوله إذا اختلف الراهن والمرتهن في قدر الحق المرهون به؟
القول عند اختلاف المرتهنين في قدر الحق قول الراهن على كل وجه
قول الراهنالقول عند اختلاف المرتهنين في قدر الحق قول المرتهن إلى قيمة الرهن، العرف أن الناس لا يرهنون إلا ما يساوي ديونهم أو يقاربها، فمدعي خلافه خارج عن العرف.
قول المرتهنالقول عند اختلاف المرتهنين في قدر الحق قول الراهن على كل وجه
قول الراهنلم تذكره المصادر
مسألة: إذا اختلف المرتهنان في قدر الحق، فالقول قول المرتهن إلى قيمة الرهن، وقال أبو حنيفة، والشافعي: القول قول الراهن على كل وجه، فدليلنا أن العرف أصل يرجع إليه في التخاصم إذا لم يكن هناك ما هو أولى منه، والعرف جار بأن الناس لا يرهنون إلا ما يساوي ديونهم أو يقاربها، فمن ادعى خلاف ذلك فقد خرج عن العرف ولا يلزم عليه البينة؛ لأنها أولى إذا كان الرهن على يد عدل؛ لأن الراهن لم يرض بأمانة المرتهن فيه، فلم يكن الرهن شاهدا له. بسم الله الرحمن الرحيم [كتاب التفليس]
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٥٨٥
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.