الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يُستثنى إحياء الليالي المخصوصة كالعشر الأواخر من رمضان من كراهة قيام الليل كله؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
إحياء الليالي المخصوصة كالعشر الأواخر من رمضان مستثنى من الكراهة، لحديث عائشة: كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل كله.
غير مكروهإحياء الليالي المخصوصة كالعشر الأواخر من رمضان مستثنى من الكراهة، لحديث عائشة: كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل كله.
غير مكروهإِحْيَاءُ اللَّيْل كُلَّهُ: ٧ - صَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ بِكَرَاهَةِ قِيَامِ اللَّيْل كُلِّهِ لِحَدِيثِ عَائِشَةَ: مَا رَأَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ لَيْلَةً حَتَّى الصَّبَاحِ (٢) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَاسْتَثْنَوْا إِحْيَاءَ لَيَالٍ مَخْصُوصَةٍ، لِحَدِيثِ عَائِشَةَ: كَانَ إِذَا دَخَل الْعَشْرُ الأَْوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ أَحْيَا اللَّيْل كُلَّهُ (٣) . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٥ ص ٣٠
وَالصَّحِيحُ أَنَّ فَضِيلَةَ هَذَا الْإِحْيَاءِ لَا تَحْصُلُ إلَّا بِمُعْظَمِ اللَّيْلِ
موضعها في«الكافي في فقه الإمام أحمد» ص ٤٥٢
ويستحب تحري ليلة القدر؛ لقول الله تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} ، وهي في رمضان؛ لأن الله تعالى أخبر أنه أنزل فيها القرآن، وأنه أنزله في شهر رمضان، فيدل على أنها في رمضان. وأرجاه الوتر في ليالي العشر الأواخر؛
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.