فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إحياء ليالي العشر الأواخر

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يُستثنى إحياء الليالي المخصوصة كالعشر الأواخر من رمضان من كراهة قيام الليل كله؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

إحياء الليالي المخصوصة كالعشر الأواخر من رمضان مستثنى من الكراهة، لحديث عائشة: كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل كله.

غير مكروه
الحنابلة

إحياء الليالي المخصوصة كالعشر الأواخر من رمضان مستثنى من الكراهة، لحديث عائشة: كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل كله.

غير مكروه

نص المسألة

إِحْيَاءُ اللَّيْل كُلَّهُ: ٧ - صَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ بِكَرَاهَةِ قِيَامِ اللَّيْل كُلِّهِ لِحَدِيثِ عَائِشَةَ: مَا رَأَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ لَيْلَةً حَتَّى الصَّبَاحِ (٢) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَاسْتَثْنَوْا إِحْيَاءَ لَيَالٍ مَخْصُوصَةٍ، لِحَدِيثِ عَائِشَةَ: كَانَ إِذَا دَخَل الْعَشْرُ الأَْوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ أَحْيَا اللَّيْل كُلَّهُ (٣) . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «إحياء الليل» ج ٢ ص ٢٣٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

غير مكروه

موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٥ ص ٣٠

وَالصَّحِيحُ أَنَّ فَضِيلَةَ هَذَا الْإِحْيَاءِ لَا تَحْصُلُ إلَّا بِمُعْظَمِ اللَّيْلِ

الحنابلة

غير مكروه

موضعها في«الكافي في فقه الإمام أحمد» ص ٤٥٢

ويستحب تحري ليلة القدر؛ لقول الله تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} ، وهي في رمضان؛ لأن الله تعالى أخبر أنه أنزل فيها القرآن، وأنه أنزله في شهر رمضان، فيدل على أنها في رمضان. وأرجاه الوتر في ليالي العشر الأواخر؛

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.