فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إسلام الأخرس بالإشارة

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يصح إسلام الأخرس بالإشارة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إسلام الأخرس بالإشارة الظاهر صحته بالإشارة، استظهره ابن نجيم ولم يجد فيه نقلًا صريحًا.

الظاهر الصحة
المالكية

إسلام الأخرس بالإشارة يصح مع القرائن الدالة على إذعانه بقلبه، يُكتفى بالإشارة مع قيام القرائن على إذعانه بقلبه.

يصح
الشافعية

إسلام الأخرس بالإشارة يصح بالإشارة المفهمة على الصحيح، وقيل: لا يُحكم به إلا بالصلاة بعدها، الصحيح المعروف الأول، ويُحمل النص على الإشارة غير المفهمة.

يصح، وقيل بشرط الصلاة
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

إِسْلاَمُ الأَْخْرَسِ: ٣ - يَصِيرُ الْكَافِرُ مُسْلِمًا بِالإِْذْعَانِ بِالْقَلْبِ وَالنُّطْقِ بِالشَّهَادَتَيْنِ إِنْ كَانَ قَادِرًا عَلَى النُّطْقِ، فَإِنْ كَانَ عَاجِزًا عَنِ النُّطْقِ لِخَرَسٍ، فَإِنَّهُ يُكْتَفَى فِي إِسْلاَمِهِ بِالإِْشَارَةِ مَعَ قِيَامِ الْقَرَائِنِ عَلَى أَنَّهُ أَذْعَنَ بِقَلْبِهِ. وَهَذَا مَذْهَبُ الْمَالِكِيَّةِ وَالصَّحِيحُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ. وَهُوَ مَا اسْتَظْهَرَهُ ابْنُ نُجَيْمٍ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ، قَال: وَالظَّاهِرُ صِحَّةُ إِسْلاَمِ الأَْخْرَسِ بِالإِْشَارَةِ، وَلَمْ أَرَ الآْنَ فِيهَا نَقْلاً صَرِيحًا. وَمُقَابِل الصَّحِيحِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ اشْتِرَاطُ صَلاَةِ الأَْخْرَسِ بَعْدَ إِسْلاَمِهِ بِالإِْشَارَةِ. جَاءَ فِي رَوْضَةِ الطَّالِبِينَ: يَصِحُّ إِسْلاَمُ الأَْخْرَسِ بِالإِْشَارَةِ الْمُفْهِمَةِ، وَقِيل: لاَ يُحْكَمُ بِإِسْلاَمِهِ إِلاَّ إِذَا صَلَّى بَعْدَ الإِْشَارَةِ، وَهُوَ ظَاهِرُ نَصِّهِ فِي الأُْمِّ، وَالصَّحِيحُ الْمَعْرُوفُ الأَْوَّل، وَحَمْل النَّصِّ عَلَى مَا إِذَا لَمْ تَكُنِ الإِْشَارَةُ مُفْهِمَةً. (١)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «خرس» ج ١٩ ص ٩١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

الظاهر الصحة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يصح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.