فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إرسال امرأة لتنظر المخطوبة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز للخاطب أن يرسل امرأة لتنظر المخطوبة وتصفها له؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إرسال الخاطب امرأة لتنظر المخطوبة وتصفها له جائز ولو وصفت ما لا يحل له نظره، لمزيد الحاجة، وهو مستثنى من حرمة وصف المرأة للرجل

جائز
المالكية

إرسال الخاطب امرأة لتنظر المخطوبة وتصفها له جائز ولو وصفت ما لا يحل له نظره، لمزيد الحاجة، وهو مستثنى من حرمة وصف المرأة للرجل

جائز
الشافعية

إرسال الخاطب امرأة لتنظر المخطوبة وتصفها له جائز ولو وصفت ما لا يحل له نظره، لمزيد الحاجة، وهو مستثنى من حرمة وصف المرأة للرجل

جائز
الحنابلة

إرسال الخاطب امرأة لتنظر المخطوبة وتصفها له جائز ولو وصفت ما لا يحل له نظره، لمزيد الحاجة، وهو مستثنى من حرمة وصف المرأة للرجل

جائز

نص المسألة

إِرْسَال مَنْ يَنْظُرُ الْمَخْطُوبَةَ: ٣٤ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ لِلْخَاطِبِ أَنْ يُرْسِل امْرَأَةً لِتَنْظُرَ الْمَخْطُوبَةَ ثُمَّ تَصِفَهَا لَهُ وَلَوْ بِمَا لاَ يَحِل لَهُ نَظَرُهُ مِنْ غَيْرِ الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ فَيَسْتَفِيدَ بِالْبَعْثِ مَا لاَ يَسْتَفِيدُ بِنَظَرِهِ، وَهَذَا لِمَزِيدِ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ مُسْتَثْنًى مِنْ حُرْمَةِ وَصْفِ امْرَأَةٍ لِرَجُلٍ، وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَل أُمَّ سُلَيْمٍ تَنْظُرُ إِلَى جَارِيَةٍ فَقَال: شُمِّي عَوَارِضَهَا وَانْظُرِي إِلَى عُرْقُوبِهَا. (٢) وَالْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ يَرَوْنَ أَنَّ مَنْ يُرْسَل لِلنَّظَرِ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ امْرَأَةً أَوْ نَحْوَهَا مِمَّنْ يَحِل لَهُ نَظَرُهَا رَجُلاً كَانَ أَوِ امْرَأَةً كَأَخِيهَا، أَوْ مَسْمُوحٌ يُبَاحُ لَهُ النَّظَرُ. وَيَرَى الْمَالِكِيَّةُ أَنَّ لِلْخَاطِبِ أَنْ يُرْسِل رَجُلاً. قَال الْحَطَّابُ: وَالظَّاهِرُ جَوَازُ النَّظَرِ إِلَى الْمَخْطُوبَةِ عَلَى حَسَبِ مَا لِلْخَاطِبِ، وَيُنَزَّل مَنْزِلَتَهُ مَا لَمْ

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «خطبة» ج ١٩ ص ٢٠١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.