فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

دية إذهاب قوة النطق

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تجب الدية في إذهاب قوة النطق مع بقاء اللسان؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إذهاب قوة النطق بالجناية على اللسان تجب فيه الدية، تجب الدية كاملة إن عجز عن النطق بالكلية، وتجب ولو بقي اللسان

تجب الدية
المالكية

إذهاب قوة النطق بالجناية على اللسان تجب فيه الدية، تجب الدية كاملة إن عجز عن النطق بالكلية، وتجب ولو بقي اللسان

تجب الدية
الشافعية

إذهاب قوة النطق بالجناية على اللسان تجب فيه الدية، تجب الدية كاملة إن عجز عن النطق بالكلية، وتجب ولو بقي اللسان

تجب الدية
الحنابلة

إذهاب قوة النطق بالجناية على اللسان تجب فيه الدية، تجب الدية كاملة إن عجز عن النطق بالكلية، وتجب ولو بقي اللسان

تجب الدية

نص المسألة

ب - قُوَّةُ النُّطْقِ: ٥٧ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ فِي إِذْهَابِ قُوَّةِ النُّطْقِ دِيَةً فَإِذَا فَعَل بِلِسَانِهِ مَا يُعْجِزُهُ عَنِ النُّطْقِ بِالْكَمَال تَجِبُ الدِّيَةُ الْكَامِلَةُ، وَإِنْ عَجَزَ عَجْزًا جُزْئِيًّا بِأَنْ كَانَ يَقْدِرُ عَلَى نُطْقِ بَعْضِ الْحُرُوفِ دُونَ بَعْضِهَا فَالدِّيَةُ تُقْسَمُ بِحِسَابِ الْحُرُوفِ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ، لِمَا رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَسَمَ الدِّيَةَ عَلَى الْحُرُوفِ، فَمَا قَدَرَ عَلَيْهِ مِنَ الْحُرُوفِ أُسْقِطَ بِحِسَابِهِ مِنَ الدِّيَةِ، وَمَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ أَلْزَمَهُ بِحِسَابِهِ مِنْهَا. وَقِيل: تُوَزَّعُ الدِّيَةُ عَلَى الْحُرُوفِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِاللِّسَانِ دُونَ حُرُوفِ الْحَلْقِ السِّتَّةِ وَالْحُرُوفِ الشَّفَوِيَّةِ الْخَمْسَةِ، كَمَا تَقَدَّمَ فِي دِيَةِ اللِّسَانِ (٣) . وَقَال الْمَالِكِيَّةُ يُقَدَّرُ نَقْصُ النُّطْقِ بِالْكَلاَمِ اجْتِهَادًا مِنَ الْعَارِفِينَ، لاَ بِقَدْرِ الْحُرُوفِ، لاِخْتِلاَفِهَا بِالْخِفَّةِ وَالثِّقَل (٤) . وَتَجِبُ هَذِهِ الدِّيَةُ بِالْجِنَايَةِ عَلَى النُّطْقِ، وَإِنْ كَانَ اللِّسَانُ بَاقِيًا.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ديات» ج ٢١ ص ٨٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تجب الدية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

تجب الدية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تجب الدية

موضعها في«حاشية الشرواني» ج ٨ ص ٤٨٠

(قَوْلُهُ إذْهَابُ النُّطْقِ بِالْجِنَايَةِ إلَخْ) أَيْ حَيْثُ قَالُوا بِوُجُوبِ دِيَةٍ وَاحِدَةٍ فِي السَّمْعِ ع ش

الحنابلة

تجب الدية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.