فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

كفر من سبّ الله تعالى

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يكفر من سبّ الله تعالى ولو كان مازحًا أو مستهزئًا؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

من سبّ الله تعالى يكفر ولو كان مازحًا أو جادًّا أو مستهزئًا

يكفر
المالكية

من سبّ الله تعالى يكفر ولو كان مازحًا أو جادًّا أو مستهزئًا

يكفر
الشافعية

من سبّ الله تعالى يكفر ولو كان مازحًا أو جادًّا أو مستهزئًا

يكفر
الحنابلة

من سبّ الله تعالى يكفر ولو كان مازحًا أو جادًّا أو مستهزئًا

يكفر

نص المسألة

حُكْمُ سَبِّ اللَّهِ تَعَالَى: ١٤ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ مَنْ سَبَّ اللَّهَ تَعَالَى كَفَرَ، سَوَاءٌ كَانَ مَازِحًا أَوْ جَادًّا أَوْ مُسْتَهْزِئًا (٢) . وَقَدْ قَال تَعَالَى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُل أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ (٣) } . وَاخْتَلَفُوا فِي قَبُول تَوْبَتِهِ: فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ (٤) وَالْحَنَابِلَةُ (٥) إِلَى قَبُولِهَا، وَهُوَ الرَّاجِحُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ (٦) . وَلَمْ نَجِدْ لِلشَّافِعِيَّةِ تَفْرِقَةً بَيْنَ الرِّدَّةِ بِذَلِكَ وَبَيْنَ الرِّدَّةِ بِغَيْرِهِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ردة» ج ٢٢ ص ١٨٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يكفر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يكفر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يكفر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يكفر

موضعها في«المغني» ج ٩ ص ٢٥

[فَصْلٌ سَبّ اللَّه تَعَالَى] (٧١٢٤) فَصْلٌ: وَمَنْ سَبَّ اللَّهَ تَعَالَى، كَفَرَ، سَوَاءٌ كَانَ مَازِحًا أَوْ جَادًّا.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.