الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يُجزئ الاستنجاء بالريش إذا شُكَّ في وجود شروط الطهارة والقلع فيه؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
الاستنجاء بالريش مع الشك في طهارته وقلعه يُجزئ على المعتمد، إذا استنجى بشيء منه وشك هل وُجدت فيه شروط الاستنجاء
يُجزئلم تذكره المصادر
الاِسْتِنْجَاءُ بِالرِّيشِ: ٧ - لاَ يَحْرُمُ الاِسْتِنْجَاءُ بِالرِّيشِ إِذَا كَانَ طَاهِرًا قَالِعًا، وَلَوِ اسْتَنْجَى بِشَيْءٍ مِنْهُ وَشَكَّ هَل وُجِدَتْ فِيهِ تِلْكَ الشُّرُوطُ أَوْ لاَ؟ فَالْمُعْتَمَدُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ الإِْجْزَاءُ (٣) . وَيُنْظَرُ (اسْتِنْجَاء) ، (شَعْر) .
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.