فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

نجاسة الدجاج بالماء الحار

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يتنجس الدجاج إذا أُلقي في الماء الحار لنتف ريشه قبل شق بطنه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الدجاج الملقى في الماء الحار لنتف ريشه قبل شق بطنه يتنجس ويطهر بالغسل ثلاث مرات، يُغسل بالماء ثلاث مرات فيطهر

يتنجس ويُغسل
المالكية

الدجاج الملقى في الماء الحار لنتف ريشه قبل شق بطنه لا يتنجس بالطبخ بالنجاسة، بل يُغسل ويؤكل، لأن وضعه في الماء الحار ليس طبخًا حتى تدخل النجاسة أعماقه

لا يتنجس
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

نَتْفُ الرِّيشِ بِالْمَاءِ الْحَارِّ: ٩ - فِي فَتَاوَى الأَْنْقِرْوِيِّ (نَقْلاً عَنْ فَتَاوَى ابْنِ نُجَيْمٍ فِي الْحَظْرِ وَالإِْبَاحَةِ) : سُئِل عَنِ الدَّجَاجِ إِذَا أُلْقِيَ فِي الْمَاءِ حَال الْغَلَيَانِ لِيُنْتَفَ رِيشُهُ، قَبْل شَقِّ بَطْنِهِ هَل يَتَنَجَّسُ؟ فَأَجَابَ: يَتَنَجَّسُ، وَلَكِنْ يُغْسَل بِالْمَاءِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَيَطْهُرُ (٢) . وَجَاءَ فِي شَرْحِ الزَّرْقَانِيِّ عَلَى مُخْتَصَرِ خَلِيلٍ لِلْمَالِكِيَّةِ: لَيْسَ مِنَ اللَّحْمِ الْمَطْبُوخِ بِالنَّجَاسَةِ الدَّجَاجُ الْمَذْبُوحُ، يُوضَعُ فِي مَاءٍ حَارٍّ لإِِخْرَاجِ رِيشِهِ مِنْ غَيْرِ غَسْل الْمَذْبَحِ؛ لأَِنَّ هَذَا لَيْسَ بِطَبْخٍ حَتَّى تَدْخُل النَّجَاسَةُ فِي أَعْمَاقِهِ، بَل يُغْسَل وَيُؤْكَل (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ريش» ج ٢٣ ص ٢٠٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يتنجس ويُغسل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يتنجس

موضعها في«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» ص ٥٩

ومثله الرأس يشوط بدمه أو الدجاج لنتف صوف رأسه وريشه إنه لا نجس وهو كذلك ففي النوادر ليس من اللحم المطبوخ بالنجاسة الدجاج المذبوح يوضع في ماء حار لإخراج ريشه من غير غسل المذبح لأن هذا ليس بطبخ حتى تدخل النجاسة في أعماقه بل يغسل ويؤكل اهـ.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.