فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تكرار آمين والزيادة بعدها

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يُستحب تكرار «آمين» والزيادة عليها بذكر مثل «رب العالمين» في الصلاة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

قول «آمين رب العالمين» وغيره من الذكر بعد «آمين» يحسن، ويُندب تكرار «آمين» ثلاثًا عند ابن حجر، استدل بحديث وائل بن حجر في قوله «آمين» ثلاثًا بعد الفاتحة

يحسن
الحنابلة

قول «آمين رب العالمين» وغيره من الذكر بعد «آمين» لا يُستحب، لكن لا تبطل صلاته ولا يسجد للسهو عنها

غير مستحب

نص المسألة

تَكْرَارُ آمِينَ وَالزِّيَادَةُ بَعْدَهَا: ١١ - يَحْسُنُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ قَوْل " آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ "، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الذِّكْرِ. وَلاَ يُسْتَحَبُّ عِنْدَ أَحْمَدَ، لَكِنْ لاَ تَبْطُل صَلاَتُهُ، وَلاَ يَسْجُدُ لِلسَّهْوِ عَنْهَا. (٢) وَلَمْ نَجِدْ لِغَيْرِ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ نَصًّا فِي التَّكْرَارِ. وَذَكَرَ الْكُرْدِيُّ عَنِ ابْنِ حَجَرٍ أَنَّهُ يُنْدَبُ تَكْرَارُ " آمِينَ " فِي الصَّلاَةِ، مُسْتَدِلًّا بِمَا رَوَاهُ وَائِل بْنُ حُجْرٍ أَنَّهُ قَال: رَأَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَل الصَّلاَةَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ، قَال: آمِينَ، ثَلاَثًا وَيُؤْخَذُ مِنْهُ تَكْرَارُ " آمِينَ " ثَلاَثًا، حَتَّى فِي الصَّلاَةِ. (٣)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «معناه، واللغات التي وردت فيه» ص ١١٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

يحسن

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

غير مستحب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.