الحنفية
تطلق عند الوصوللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
متى تطلق الزوجة إذا كتب إليها زوجها: «إذا وصلكِ كتابي فأنتِ طالق»؟
الزوجة التي كُتب إليها «إذا وصلكِ كتابي فأنتِ طالق» تطلق من تاريخ وصول الكتاب، لأن شرط وقوع الطلاق وصول الكتاب إليها.
تطلق عند الوصولالزوجة التي كُتب إليها «إذا وصلكِ كتابي فأنتِ طالق» تطلق من تاريخ وصول الكتاب، لأن شرط وقوع الطلاق وصول الكتاب إليها.
تطلق عند الوصولالزوجة التي كُتب إليها «إذا وصلكِ كتابي فأنتِ طالق» تطلق من تاريخ وصول الكتاب، لأن شرط وقوع الطلاق وصول الكتاب إليها.
تطلق عند الوصولالزوجة التي كُتب إليها «إذا وصلكِ كتابي فأنتِ طالق» تطلق من تاريخ وصول الكتاب، لأن شرط وقوع الطلاق وصول الكتاب إليها.
تطلق عند الوصولالإِْرْسَال فِي الطَّلاَقِ: ٨ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الزَّوْجَ إِذَا أَرْسَل إِلَى زَوْجَتِهِ كِتَابًا ضَمَّنَهُ قَوْلَهُ: أَنْتِ طَالِقٌ، فَالْحُكْمُ أَنَّهَا تَطْلُقُ فِي الْحَال، سَوَاءٌ وَصَل إِلَيْهَا الْكِتَابُ أَمْ لَمْ يَصِل، وَيُعْتَبَرُ ابْتِدَاءُ عِدَّتِهَا مِنْ حِينِ كِتَابَتِهِ الْكِتَابَ. أَمَّا إِذَا كَتَبَ إِلَيْهَا مَا مُفَادُهُ: إِذَا وَصَلَكِ كِتَابِي فَأَنْتِ طَالِقٌ، فَأَتَاهَا الْكِتَابُ طَلُقَتْ مِنْ تَارِيخِ الْوُصُول؛ لأَِنَّ شَرْطَ وُقُوعِ الطَّلاَقِ هُوَ وُصُول الْكِتَابِ إِلَيْهَا (١) .
وإذا كتب لها يقول: إلى فلانة، أما بعد فإذا جاءك كتابي هذا فأنت طالق، فإنها تطلق بمجرد أن يصل إليها الكتاب، سواء قرأته، أو لم تقرأه. ويقال للكتاب المعنون الذي صدر على الوجه الذي بيناه، مرسوم.
بخلاف إذا، فإنها لمجرد الشرط فلا تطلق إلا إذا وصل إليها، وبعضهم يقول لا فرق بين "إذا" و "إن" فلا تطلق إلا إذا وصل إليها الكتاب في الحالتين. الشافعية - قالوا: الإشارة لا يقع بها الطلاق من القادر على الكلام بأي وجه وعلى أي حال، كما لا يقع بالنية ولا بالكلام النفسي، بل لا بد من التلفظ به ولا بد من أن يسمع به نفسه في حالة الاعتدال،
وإذا كتب لزوجته يقول: إذا بلغك كتابي هذا فأنت طالق، فإنها تطلق إذا بلغها الكتاب غير ممحو،
وإذا كتب لزوجته يقول: إذا بلغك كتابي هذا فأنت طالق، فإنها تطلق إذا بلغها الكتاب غير ممحو،
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.