الحنفية
يسقط بشرطلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يسقط الحد عمن شرب الخمر غير عالم بتحريمها؟
الحد على من شرب الخمر غير عالم بتحريمها يسقط عنه إن قُبل ادعاؤه الجهل، لا يُقبل ممن نشأ بين المسلمين في بلد الإسلام، ويُقبل من حديث العهد بالإسلام أو البدوي البعيد
يسقط بشرطالحد على من شرب الخمر غير عالم بتحريمها يسقط عنه إن قُبل ادعاؤه الجهل، لا يُقبل ممن نشأ بين المسلمين في بلد الإسلام، ويُقبل من حديث العهد بالإسلام أو البدوي البعيد
يسقط بشرطالحد على من شرب الخمر غير عالم بتحريمها يسقط عنه إن قُبل ادعاؤه الجهل، لا يُقبل ممن نشأ بين المسلمين في بلد الإسلام، ويُقبل من حديث العهد بالإسلام أو البدوي البعيد
يسقط بشرطالحد على من شرب الخمر غير عالم بتحريمها يسقط عنه إن قُبل ادعاؤه الجهل، لا يُقبل ممن نشأ بين المسلمين في بلد الإسلام، ويُقبل من حديث العهد بالإسلام أو البدوي البعيد
يسقط بشرط٢٢ - خَامِسًا: وَيُشْتَرَطُ أَيْضًا الْعِلْمُ بِأَنَّ كَثِيرَهَا يُسْكِرُ، فَالْحَدُّ إِنَّمَا يَلْزَمُ مَنْ شَرِبَهَا عَالِمًا بِأَنَّ كَثِيرَهَا يُسْكِرُ، فَأَمَّا غَيْرُهُ فَلاَ حَدَّ عَلَيْهِ، وَهَذَا قَوْل عَامَّةِ أَهْل الْعِلْمِ، وَلَمْ يَشْتَرِطِ الشَّافِعِيَّةُ إِلاَّ الْعِلْمَ بِكَوْنِ مَا شَرِبَهُ مُسْكِرًا (١) . وَذَلِكَ لأَِنَّهُ غَيْرُ عَالِمٍ بِتَحْرِيمِهَا وَلاَ قَاصِدٍ إِلَى ارْتِكَابِ الْمَعْصِيَةِ بِهَا فَأَشْبَهَ مَنْ زُفَّتْ إِلَيْهِ غَيْرُ زَوْجَتِهِ، وَلاَ حَدَّ عَلَى مَنْ شَرِبَهَا غَيْرَ عَالِمٍ بِتَحْرِيمِهَا أَيْضًا - لأَِنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالاَ: لاَ حَدَّ إِلاَّ عَلَى مَنْ عَلِمَهُ - وَلأَِنَّهُ غَيْرُ عَالِمٍ بِالتَّحْرِيمِ أَشْبَهَ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهَا خَمْرٌ، وَإِذَا ادَّعَى الْجَهْل بِتَحْرِيمِهَا نُظِرَ. فَإِنْ كَانَ نَاشِئًا بِبَلَدِ الإِْسْلاَمِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ لَمْ تُقْبَل دَعْوَاهُ لأَِنَّ هَذَا لاَ يَكَادُ يَخْفَى عَلَيْهِ مِثْلُهُ فَلاَ تُقْبَل دَعْوَاهُ فِيهِ، وَإِنْ كَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِالإِْسْلاَمِ أَوْ نَاشِئًا بِبَادِيَةٍ بَعِيدَةٍ عَنِ الْبُلْدَانِ قُبِل مِنْهُ، لأَِنَّهُ يَحْتَمِل مَا قَالَهُ. نَصَّ عَلَى ذَلِكَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ (١) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.