فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

دخول الأشجار في بيع الأرض

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تدخل الأشجار في بيع الأرض إذا بيعت دون ذكرها؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الأشجار في بيع الأرض دون ذكرها تدخل فيه ولو بلا ذكر، إن كانت رطبة ثابتة، لا مقلوعة ولا يابسة؛ لأنها كمتاع الدار

تدخل
المالكية

الأشجار في بيع الأرض دون ذكرها تدخل فيه، إن لم يكن عرف بخلافه

تدخل
الشافعية

الأشجار في بيع الأرض دون ذكرها تدخل فيه ولو بلا ذكر، إن كانت رطبة ثابتة، لا مقلوعة ولا يابسة؛ لأنها كمتاع الدار

تدخل
الحنابلة

الأشجار في بيع الأرض دون ذكرها إن لم يقل بحقوقها ففي دخولها وجهان، وتدخل قطعًا إذا باعها بحقوقها

وجهان

نص المسألة

ثَانِيًا: دُخُول الشَّجَرِ فِي بَيْعِ الأَْرْضِ: ٤ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ تَدْخُل الأَْشْجَارُ فِي بَيْعِ الأَْرْضِ وَلَوْ بِلاَ ذِكْرٍ، مُثْمِرَةً كَانَتْ أَوْ لاَ، صَغِيرَةً كَانَتْ أَوْ كَبِيرَةً، وَهَذَا إِذَا كَانَ رَطْبًا ثَابِتًا لاَ مَقْلُوعًا وَلاَ يَابِسًا؛ لأَِنَّ الْمَقْلُوعَ وَالْيَابِسَ يُشْبِهَانِ مَتَاعَ الدَّارِ، وَمَتَاعُ الدَّارِ لاَ يَدْخُل فِي بَيْعِ الدَّارِ إِلاَّ بِنَصٍّ، وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ أَيْضًا إِنْ لَمْ يَكُنْ عُرْفٌ بِخِلاَفِهِ (١) . وَقَال الْحَنَابِلَةُ: تَدْخُل الشَّجَرَةُ وَالْبِنَاءُ فِي بَيْعِ الأَْرْضِ إِذَا بَاعَهَا بِحُقُوقِهَا. وَإِنْ لَمْ يَقُل: بِحُقُوقِهَا، فَفِي دُخُولِهَا فِي بَيْعِ الأَْرْضِ عِنْدَهُمْ وَجْهَانِ. أَمَّا إِذَا قَال: بِعْتُكَ هَذَا الْبُسْتَانَ، دَخَل فِيهِ الشَّجَرُ قَطْعًا؛ لأَِنَّ الْبُسْتَانَ اسْمٌ لِلأَْرْضِ وَالشَّجَرِ وَالْحَائِطِ. وَلِذَلِكَ لاَ تُسَمَّى الأَْرْضُ الْمَكْشُوفَةُ بُسْتَانًا (٢) . وَلِلتَّفْصِيل يُنْظَرُ مُصْطَلَحُ: (بَيْع ف ٣٧) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «شجر» ج ٢٥ ص ٣٥١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تدخل

موضعها في«فتح القدير» ج ٦ ص ٢١٥

(قَوْلُهُ وَيَجُوزُ وَقْفُ الْعَقَارِ) وَهُوَ الْأَرْضُ مَبْنِيَّةً كَانَتْ أَوْ غَيْرَ مَبْنِيَّةٍ وَيَدْخُلُ الْبِنَاءُ فِي وَقْفِ الْأَرْضِ تَبَعًا فَيَكُونُ وَقْفًا مَعَهَا. وَفِي دُخُولِ الشَّجَرِ فِي وَقْفِ الْأَرْضِ رِوَايَتَانِ ذَكَرَهُمَا فِي الْخُلَاصَةِ. وَفِي فَتَاوَى قَاضِي خَانْ: تَدْخُلُ الْأَشْجَارُ وَالْبِنَاءُ فِي وَقْفِ الْأَرْضِ كَمَا تَدْخُلُ فِي الْبَيْعِ، وَيَدْخُلُ الشُّرْبُ وَالطَّرِيقُ اسْتِحْسَانًا؛

المالكية

تدخل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تدخل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

وجهان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.