هل تثبت الشفعة في الشجر والبناء إذا بيعا دون الأرض؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
الشفعة في الشجر والبناء المبيعين بلا أرضلا تثبت، تثبت فيهما تبعًا للأرض إذا بيعا معها، فلا شفعة في أشجار ومغارسها فقط
لا شفعة
المالكية
الشفعة في الشجر والبناء المبيعين بلا أرضتثبت، ولو كان العقار شجرًا أو بناءً مملوكًا، إذا كان قابلًا للقسمة؛ لأنها تثبت في الأرض وما اتصل بها من بناء وشجر
تثبت
الشافعية
الشفعة في الشجر والبناء المبيعين بلا أرضلا تثبت، تثبت فيهما تبعًا للأرض إذا بيعا معها، فلا شفعة في أشجار ومغارسها فقط
لا شفعة
الحنابلة
الشفعة في الشجر والبناء المبيعين بلا أرضلا تثبت، تثبت فيهما تبعًا للأرض إذا بيعا معها، فلا شفعة في أشجار ومغارسها فقط
ولا شُفْعَةَ فيما لا تجِبُ قِسْمَتُه؛ كالحَمَّامِ الصَّغيرِ، والبِئْرِ، والطُّرُقِ، والعِراصِ الضَّيِّقَة، ولا ما ليس بعَقارٍ؛ كالشَّجَرِ، والحَيَوانِ، والبِناءِ المُفْرَدِ - وَالطُّرُقِ، وَالعِرَاصِ الضَّيِّقَةِ، وكالجَوْهَرَةِ، والسَّيفِ، ونحوهما- في إحْدَى الرِّوايتَين. وأطْلَقَهما في «الهِدايَةِ»، و «المُذْهَبِ»، و «الرعايَةِ الكُبْرَى»؛ إحْداهما، لا شُفْعَةَ فيه. وهو الصحيحُ مِنَ المذهبِ، وعليه جماهيرُ الأصحاب. قال المُصَنِّفُ، والشَّارِحُ: هذا ظاهِرُ المذهبِ.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.