الحنفية
لا حق لهلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يملك الصغير غير المميز قبول الوصية أو ردها؟
الصغير غير المميز الموصى له في القبول أو الرد ليس له القبول ولا الرد، ويقبل عنه وليه أو يرد، لأن عبارته ملغاة
لا حق لهالصغير غير المميز الموصى له في القبول أو الرد ليس له القبول ولا الرد، ويقبل عنه وليه أو يرد، لأن عبارته ملغاة
لا حق لهالصغير غير المميز الموصى له في القبول أو الرد ليس له القبول ولا الرد، ويقبل عنه وليه أو يرد، لأن عبارته ملغاة
لا حق لهالصغير غير المميز الموصى له في القبول أو الرد ليس له القبول ولا الرد، ويقبل عنه وليه أو يرد، لأن عبارته ملغاة
لا حق لهقَبُول الصَّغِيرِ لِلْوَصِيَّةِ: ٤١ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْمُوصَى لَهُ إِنْ كَانَ صَغِيرًا غَيْرَ مُمَيِّزٍ فَلَيْسَ لَهُ حَقُّ الْقَبُول أَوِ الرَّدِّ؛ لأَِنَّ عِبَارَتَهُ مُلْغَاةٌ، وَإِنَّمَا يَقْبَل عَنْهُ وَلِيُّهُ أَوْ يَرُدُّ عَنْهُ. وَاخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي نَاقِصِ الأَْهْلِيَّةِ - وَهُوَ الصَّبِيُّ الْمُمَيِّزُ - فَقَال الْحَنَفِيَّةُ: لَهُ الْقَبُول؛ لأَِنَّ الْوَصِيَّةَ نَفْعٌ مَحْضٌ لَهُ كَالْهِبَةِ وَالاِسْتِحْقَاقِ فِي الْوَقْفِ، وَلَيْسَ لَهُ وَلاَ لِوَلِيِّهِ الرَّدُّ؛ لأَِنَّهُ ضَرَرٌ مَحْضٌ فَلاَ يَمْلِكُونَهُ. وَقَال الْجُمْهُورُ: أَمْرُ الْقَبُول وَالرَّدِّ عَنْ نَاقِصِ الأَْهْلِيَّةِ لِوَلِيِّهِ يَفْعَل مَا فِيهِ الْمَصْلَحَةُ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.