فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تأخير طواف الإفاضة عن أيام النحر

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يلزم بتأخير طواف الإفاضة عن أيام النحر شيء؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

تأخير طواف الإفاضة عن أيام النحر يوجب دمًا مع صحة الطواف، أداؤه في أيام النحر واجب، والدم جزاء تأخيره عنها، وهو المفتى به في المذهب.

يلزم دم
المالكية

تأخير طواف الإفاضة عن أيام النحر لا يوجب شيئًا إلا بخروج ذي الحجة، فإذا خرج ذو الحجة لزمه دم، وهذا هو المشهور عندهم.

دم بخروج ذي الحجة
الشافعية

تأخير طواف الإفاضة عن أيام النحر لا يوجب شيئًا

لا شيء عليه
الحنابلة

تأخير طواف الإفاضة عن أيام النحر لا يوجب شيئًا

لا شيء عليه

نص المسألة

ثَالِثَ عَشَرَ: فِعْل طَوَافِ الإِْفَاضَةِ فِي أَيَّامِ النَّحْرِ: ٢٦ - ذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ إِلَى أَنَّ أَدَاءَ طَوَافِ الإِْفَاضَةِ فِي أَيَّامِ النَّحْرِ وَاجِبٌ فَلَوْ أَخَّرَهُ حَتَّى أَدَّاهُ بَعْدَهَا صَحَّ وَوَجَبَ عَلَيْهِ دَمٌ؛ جَزَاءَ تَأْخِيرِهِ عَنْهَا وَهُوَ الْمُفْتَى بِهِ فِي الْمَذْهَبِ. وَالْمَشْهُورُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ: أَنَّهُ لاَ يَلْزَمُهُ بِالتَّأْخِيرِ شَيْءٌ إِلاَّ بِخُرُوجِ ذِي الْحِجَّةِ فَإِذَا خَرَجَ لَزِمَهُ دَمٌ، وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَالصَّاحِبَانِ إِلَى أَنَّهُ لاَ يَلْزَمُهُ شَيْءٌ بِالتَّأْخِيرِ. وَفِي تَفْصِيل ذَلِكَ يُنْظَرُ مُصْطَلَحُ: (حَجّ ف ٥٥) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «طواف» ج ٢٩ ص ١٣٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يلزم دم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

دم بخروج ذي الحجة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا شيء عليه

موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٨ ص ٢٤٥

* (فَرْعٌ)

ذَكَرَ الرُّويَانِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّهُ لَا يُرَخَّصُ لِلرِّعَاءِ فِي تَرْكِ رَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ وَلَا فِي تَأْخِيرِ طَوَافِ الْإِفَاضَةِ عَنْ يَوْمِ النَّحْرِ فَإِنْ أَخَّرُوهُ عَنْهُ كَانَ مَكْرُوهًا كَمَا لَوْ أَخَّرَهُ غَيْرُهُمْ لِأَنَّ الرُّخْصَةَ إنَّمَا وَرَدَتْ لَهُمْ فِي غَيْرِ هَذَا

الحنابلة

لا شيء عليه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.