فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تعارض الإشارة والعبارة

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

إذا اجتمعت الإشارة والعبارة واختلف موجبهما فأيهما تُغلَّب؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

اجتماع الإشارة والعبارة مع اختلاف موجبهما تُغلَّب الإشارة، ذكر ابن نجيم القول بالصحة تعويلاً على الإشارة.

تغليب الإشارة
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

اجتماع الإشارة والعبارة مع اختلاف موجبهما تُغلَّب الإشارة، ذكر السيوطي أن من زوّج بقوله «زوجتك فلانة: هذه» وسماها بغير اسمها صح قطعًا.

تغليب الإشارة
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

٦ - وَمِنَ الْقَوَاعِدِ الْفِقْهِيَّةِ أَنَّهُ إِذَا اجْتَمَعَتِ الإِْشَارَةُ وَالْعِبَارَةُ وَاخْتَلَفَ مُوجِبُهُمَا غُلِّبَتِ الإِْشَارَةُ. قَال السُّيُوطِيُّ: لَوْ قَال: زَوَّجْتُكَ فُلاَنَةَ: هَذِهِ، وَسَمَّاهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا صَحَّ قَطْعًا، وَلَوْ قَال: زَوَّجْتُكَ هَذِهِ الْعَرَبِيَّةَ فَكَانَتْ عَجَمِيَّةً، أَوْ هَذِهِ الْعَجُوزَ فَكَانَتْ شَابَّةً أَوْ هَذِهِ الْبَيْضَاءَ فَكَانَتْ سَوْدَاءَ أَوْ عَكْسَهُ، وَكَذَا الْمُخَالَفَةُ فِي جَمِيعِ وُجُوهِ النَّسَبِ وَالصِّفَاتِ وَالْعُلُوِّ وَالنُّزُول فَفِي صِحَّةِ النِّكَاحِ قَوْلاَنِ وَالأَْصَحُّ الصِّحَّةُ، وَقَال ابْنُ نُجَيْمٍ: بِالصِّحَّةِ تَعْوِيلاً عَلَى الإِْشَارَةِ (١) . عَبْد انْظُرْ: رِقّ عَتَاقٌ انْظُرْ: عِتْق. عَتَاقَة انْظُرْ: عِتْق.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «عبارة» ج ٢٩ ص ٢٦٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تغليب الإشارة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

تغليب الإشارة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.