الحنفية
تغليب الإشارةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
إذا اجتمعت الإشارة والعبارة واختلف موجبهما فأيهما تُغلَّب؟
اجتماع الإشارة والعبارة مع اختلاف موجبهما تُغلَّب الإشارة، ذكر ابن نجيم القول بالصحة تعويلاً على الإشارة.
تغليب الإشارةلم تذكره المصادر
اجتماع الإشارة والعبارة مع اختلاف موجبهما تُغلَّب الإشارة، ذكر السيوطي أن من زوّج بقوله «زوجتك فلانة: هذه» وسماها بغير اسمها صح قطعًا.
تغليب الإشارةلم تذكره المصادر
٦ - وَمِنَ الْقَوَاعِدِ الْفِقْهِيَّةِ أَنَّهُ إِذَا اجْتَمَعَتِ الإِْشَارَةُ وَالْعِبَارَةُ وَاخْتَلَفَ مُوجِبُهُمَا غُلِّبَتِ الإِْشَارَةُ. قَال السُّيُوطِيُّ: لَوْ قَال: زَوَّجْتُكَ فُلاَنَةَ: هَذِهِ، وَسَمَّاهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا صَحَّ قَطْعًا، وَلَوْ قَال: زَوَّجْتُكَ هَذِهِ الْعَرَبِيَّةَ فَكَانَتْ عَجَمِيَّةً، أَوْ هَذِهِ الْعَجُوزَ فَكَانَتْ شَابَّةً أَوْ هَذِهِ الْبَيْضَاءَ فَكَانَتْ سَوْدَاءَ أَوْ عَكْسَهُ، وَكَذَا الْمُخَالَفَةُ فِي جَمِيعِ وُجُوهِ النَّسَبِ وَالصِّفَاتِ وَالْعُلُوِّ وَالنُّزُول فَفِي صِحَّةِ النِّكَاحِ قَوْلاَنِ وَالأَْصَحُّ الصِّحَّةُ، وَقَال ابْنُ نُجَيْمٍ: بِالصِّحَّةِ تَعْوِيلاً عَلَى الإِْشَارَةِ (١) . عَبْد انْظُرْ: رِقّ عَتَاقٌ انْظُرْ: عِتْق. عَتَاقَة انْظُرْ: عِتْق.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.