فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

عطية صاحب المرض الممتد

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل تُحسب عطية صاحب المرض الممتد كالجذام والسل من جميع المال إذا لم يكن صاحب فراش؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

عطية صاحب المرض الممتد غير الملازم للفراش تكون من جميع المال، لأنها أمراض مزمنة لا قاتلة

من جميع المال
المالكية

عطية صاحب المرض الممتد غير الملازم للفراش تكون من جميع المال، لأنها أمراض مزمنة لا قاتلة

من جميع المال
الشافعية

عطية صاحب المرض الممتد غير الملازم للفراش تُحسب من صلب المال، لأنه لا يخاف منه الموت

من صلب المال
الحنابلة

عطية صاحب المرض الممتد غير الملازم للفراش تكون من جميع المال، لأنها أمراض مزمنة لا قاتلة

من جميع المال

نص المسألة

١٦ - وَيُعْتَبَرُ فِي الْمَرِيضِ الَّذِي هَذِهِ أَحْكَامُهُ فِي الْعَطَاءِ شَرْطَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنْ يَتَّصِل بِمَرَضِهِ الْمَوْتُ، وَلَوْ شُفِيَ مِنْ مَرَضِهِ الَّذِي أَعْطَى فِيهِ ثُمَّ مَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ فَحُكْمُ عَطِيَّتِهِ حُكْمُ عَطِيَّةِ الصَّحِيحِ؛ لأَِنَّهُ لَيْسَ بِمَرَضِ الْمَوْتِ. الثَّانِي: أَنْ يَكُونَ مَخُوفًا، وَهُوَ مَا لاَ تَمْتَدُّ مَعَهُ الْحَيَاةُ عَادَةً فِي الأَْغْلَبِ الأَْعَمِّ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَخُوفًا كَالصُّدَاعِ الْيَسِيرِ وَنَحْوِهِ فَحُكْمُ صَاحِبِهِ حُكْمُ الصَّحِيحِ؛ لأَِنَّهُ لاَ يُخَافُ مِنْهُ عَادَةً، وَإِنْ شَكَكْنَا فِي كَوْنِهِ مَخُوفًا لَمْ يَثْبُتْ إِلاَّ بِشَهَادَةِ طَبِيبَيْنِ عَدْلَيْنِ، أَمَّا الأَْمْرَاضُ الْمُمْتَدَّةُ كَالْجُذَامِ وَالسُّل فَإِنْ أَضْنَى صَاحِبَهُ عَلَى فِرَاشِهِ فَهِيَ مَخُوفَةٌ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبَ فِرَاشٍ بَل كَانَ يَذْهَبُ وَيَجِيءُ فَعَطَايَاهُ مِنْ جَمِيعِ الْمَال، وَبِهِ يَقُول الْحَنَابِلَةُ وَالْحَنَفِيَّةُ، وَمَالِكٌ وَالأَْوْزَاعِيُّ وَأَبُو ثَوْرٍ قَالُوا: لأَِنَّهَا أَمْرَاضٌ مُزْمِنَةٌ لاَ قَاتِلَةٌ، وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: إِنَّهُ لاَ يُخَافُ مِنْهُ الْمَوْتُ فَتُحْسَبُ عَطِيَّتُهُ مِنْ صُلْبِ الْمَال (١)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «عطاء» ج ٣٠ ص ١٥٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

من جميع المال

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

من جميع المال

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

من صلب المال

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

من جميع المال

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.