Hanafi
من جميع المالIts place in the school’s books is not linked yet.
هل تُحسب عطية صاحب المرض الممتد كالجذام والسل من جميع المال إذا لم يكن صاحب فراش؟
عطية صاحب المرض الممتد غير الملازم للفراش تكون من جميع المال، لأنها أمراض مزمنة لا قاتلة
من جميع المالعطية صاحب المرض الممتد غير الملازم للفراش تكون من جميع المال، لأنها أمراض مزمنة لا قاتلة
من جميع المالعطية صاحب المرض الممتد غير الملازم للفراش تُحسب من صلب المال، لأنه لا يخاف منه الموت
من صلب المالعطية صاحب المرض الممتد غير الملازم للفراش تكون من جميع المال، لأنها أمراض مزمنة لا قاتلة
من جميع المال١٦ - وَيُعْتَبَرُ فِي الْمَرِيضِ الَّذِي هَذِهِ أَحْكَامُهُ فِي الْعَطَاءِ شَرْطَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنْ يَتَّصِل بِمَرَضِهِ الْمَوْتُ، وَلَوْ شُفِيَ مِنْ مَرَضِهِ الَّذِي أَعْطَى فِيهِ ثُمَّ مَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ فَحُكْمُ عَطِيَّتِهِ حُكْمُ عَطِيَّةِ الصَّحِيحِ؛ لأَِنَّهُ لَيْسَ بِمَرَضِ الْمَوْتِ. الثَّانِي: أَنْ يَكُونَ مَخُوفًا، وَهُوَ مَا لاَ تَمْتَدُّ مَعَهُ الْحَيَاةُ عَادَةً فِي الأَْغْلَبِ الأَْعَمِّ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَخُوفًا كَالصُّدَاعِ الْيَسِيرِ وَنَحْوِهِ فَحُكْمُ صَاحِبِهِ حُكْمُ الصَّحِيحِ؛ لأَِنَّهُ لاَ يُخَافُ مِنْهُ عَادَةً، وَإِنْ شَكَكْنَا فِي كَوْنِهِ مَخُوفًا لَمْ يَثْبُتْ إِلاَّ بِشَهَادَةِ طَبِيبَيْنِ عَدْلَيْنِ، أَمَّا الأَْمْرَاضُ الْمُمْتَدَّةُ كَالْجُذَامِ وَالسُّل فَإِنْ أَضْنَى صَاحِبَهُ عَلَى فِرَاشِهِ فَهِيَ مَخُوفَةٌ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبَ فِرَاشٍ بَل كَانَ يَذْهَبُ وَيَجِيءُ فَعَطَايَاهُ مِنْ جَمِيعِ الْمَال، وَبِهِ يَقُول الْحَنَابِلَةُ وَالْحَنَفِيَّةُ، وَمَالِكٌ وَالأَْوْزَاعِيُّ وَأَبُو ثَوْرٍ قَالُوا: لأَِنَّهَا أَمْرَاضٌ مُزْمِنَةٌ لاَ قَاتِلَةٌ، وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: إِنَّهُ لاَ يُخَافُ مِنْهُ الْمَوْتُ فَتُحْسَبُ عَطِيَّتُهُ مِنْ صُلْبِ الْمَال (١)
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «عطاء» vol. 30 p. 157
[باب ذكر الأمراض التي تجوز عطايا المريض فيها، ولا تجوز] كان عطاء بن أبي رباح يقول (٥) في الرجل به الجذام أو السل أو الحمى، وهو يجئ ويذهب: ما صنع من شيء، فهو من جميع المال، إلا أن يكون أضنى (٦) على فراشه. وقال الأوزاعي في المفلوج والمسلول (٧): إذا كان ما به لا يمنعه من غزو ولا سفر، فهو من رأس ماله. وإذا كان مريض حابس عن السفر والخروج، فهو في ثلثه. وقال مالك في الأجذم وما أشبهه من أهل البلاء: لا أرى أن يمنعوا (١) انظر "الأم" (٧/ ١٨٩ - باب في الدين).(٢) انظر "المغني" (٧/ ٣٣٢ - فصل فإن أقر لأجنبي بدين في مرضه).(٣) انظر "تفسير القرطبي" (٥/ ٨١).(٤) انظر مسائل أحمد وإسحاق رواية الكوسج (١٥٥٦).(٥) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٧/ ٣١١ - الحامل توصي والرجل يوصي في المزاحفة .. ).(٦) الضَّنى: السقيم الذي
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.