فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الإنفاق على الآبق

في ٣ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل يرجع آخذ الآبق على سيده بما أنفقه عليه أثناء إباقه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

نفقة الآبق أثناء إباقه يرجع بها إن أنفق بإذن الحاكم، وإلا كان متبرعًا، يشترط أن يقول الحاكم: على أن ترجع بما أنفقت عليه.

يرجع بإذن الحاكم
المالكية

نفقة الآبق أثناء إباقه تكون في رقبته لا في ذمة سيده

في رقبة الآبق
الشافعية

نفقة الآبق أثناء إباقه يرجع بها إن أنفق بإذن الحاكم، وإلا كان متبرعًا، إن لم يجد الحاكم أشهد أنه أنفق ليرجع.

يرجع بإذن الحاكم
الحنابلة

نفقة الآبق أثناء إباقه تكون على سيده يأخذها منه عند الرد، إذا أنفق عليه آخذه ليرده على سيده.

على السيد

نص المسألة

الإِْنْفَاقُ عَلَى الآْبِقِ أَثْنَاءَ إِبَاقِهِ: ٦ - يَرَى الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ أَنَّ آخِذَ الآْبِقِ إِذَا أَنْفَقَ عَلَيْهِ بِدُونِ إِذْنِ الْحَاكِمِ يَكُونُ مُتَبَرِّعًا، فَلاَ يَرْجِعُ عَلَى سَيِّدِهِ بِمَا أَنْفَقَ (١) فَإِنْ كَانَ بِإِذْنِهِ فَلَهُ الرُّجُوعُ. وَيُشْتَرَطُ فِي الإِْذْنِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ أَنْ يَقُول: عَلَى أَنْ تَرْجِعَ بِمَا أَنْفَقْتُ عَلَيْهِ. (٢) وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: إِنْ لَمْ يَجِدِ الْحَاكِمَ أَشْهَدَ أَنَّهُ أَنْفَقَ لِيَرْجِعَ بِمَا أَنْفَقَ. (٣) وَيَرَى الْمَالِكِيَّةُ: أَنَّ نَفَقَةَ الآْبِقِ فِي رَقَبَتِهِ، لاَ فِي ذَمِّهِ سَيِّدِهِ. (٤) وَيَرَى الْحَنَابِلَةُ: أَنَّهُ إِذَا أَنْفَقَ عَلَيْهِ آخِذُهُ لِيَرُدَّهُ عَلَى سَيِّدِهِ، فَإِنَّ نَفَقَتَهُ تَكُونُ عَلَى سَيِّدِهِ يَأْخُذُهَا مِنْهُ عِنْدَ رَدِّهِ. (٥)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «إباق» ص ١٣٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يرجع بإذن الحاكم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

في رقبة الآبق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يرجع بإذن الحاكم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

على السيد

موضعها في«كشاف القناع» ج ٩ ص ٤٨٧

(ويأخذ) رادُّ الآبق (منه) أي: من سيده، أو تركته (ما أنفق عليه، و) ما أنفق (على دابة) يجوز التقاطها (في قوتٍ وعلف، ولو لم يستأذن) المنفقُ (المالك) في الإنفاق (مع القُدْرة عليه) أي: على الاستئذان؛ لأن الإنفاق مأذون فيه شرعًا؛ لحُرمة النفس، وحثًّا على صون ذلك على ربِّه،

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.