هل يُراد بالسنة عند الإطلاق السنة القمرية الهلالية أم الشمسية؟
الجواب في كل مذهب
الحنفية
المراد بالسنة عند الإطلاقالسنة القمرية، وروي تفسيرها بالشمسية احتياطًا، رواه ابن سماعة عن محمد في النوادر، وتُعتبر بالأيام وتزيد على القمرية أحد عشر يومًا.
قمرية، وقيل شمسية
المالكية
لم تذكره المصادر
الشافعية
لم تذكره المصادر
الحنابلة
المراد بالسنة عند الإطلاقاثنا عشر شهرًا هلالية، وعند ابن رجب الشمسية الرومية، علّل ابن رجب بجمعها الفصول الأربعة؛ وقال صاحب الإنصاف: الخطب يسير والمدة متقاربة.
أما حولان الحول فمعناه أن لا تجب الزكاة إلا إذا ملك النصاب، ومضى عليه حول وهو مالكه، والمراد الحول القمري لا الشمسي، والسنة القمرية ثلاثمائة وأربع وخمسون يوماً، والسنة الشمسية تختلف باختلاف الأحوال، فتارة تكون ثلاثمائة وخمسة وستون يوماً، وتارة تزيد على ذلك يوماً، وفي حولان الحول تفصيل المذاهب، فانظره تحت الخط (١) .