الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يُجبر الشريك على قسمة كل نوع من المال المشترك على حدة عند تعذر ذلك؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
الإجبار على القسمة عند تعذر قسمة كل نوع على حدة يختص بالعقارات، ولا يجري في المنقولات، المنقولات لا يُجبر على قسمتها قسمة جمع إلا إذا اتحد صنفها
خاص بالعقاراتالإجبار على القسمة عند تعذر قسمة كل نوع على حدة يجري على عمومه
عام٢٠ - خَامِسًا: تَعَذُّرُ قِسْمَةِ كُل نَوْعٍ عَلَى حِدَةٍ: وَقَدْ فُهِمَ هَذَا مِمَّا سَبَقَ (ف ١٦) ، لَكِنَّهُ خَاصٌّ بِالْعَقَارَاتِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ؛ لأَِنَّ الْمَنْقُولاَتِ لاَ يُجْبَرُ عَلَى قِسْمَتِهَا قِسْمَةَ جَمْعٍ إِلاَّ إِذَا اتَّحَدَ صِنْفُهَا، نَعَمْ. هُوَ عَلَى عُمُومِهِ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ (١) .
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.