فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

لمس المظاهَر منها قبل التكفير

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يحرم على المظاهِر لمس زوجته المظاهَر منها وتقبيلها ومباشرتها فيما دون الفرج قبل التكفير؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لمس المظاهِر زوجته المظاهَر منها وتقبيلها ومباشرتها فيما دون الفرج قبل التكفير حرام، لحرمة دواعي الجماع من تقبيل أو لمس أو مباشرة فيما دون الفرج قبل التكفير

حرام
المالكية

لمس المظاهِر زوجته المظاهَر منها وتقبيلها ومباشرتها فيما دون الفرج قبل التكفير حرام عند أكثرهم، ومباح عند بعضهم، أكثر المالكية على حرمة دواعي الجماع، وبعضهم على إباحتها

قولان
الشافعية

لمس المظاهِر زوجته المظاهَر منها وتقبيلها ومباشرتها فيما دون الفرج قبل التكفير مباح في الأظهر، لا يحرم اللمس ولا التقبيل ولا المباشرة فيما دون الفرج

مباح
الحنابلة

لمس المظاهِر زوجته المظاهَر منها وتقبيلها ومباشرتها فيما دون الفرج قبل التكفير حرام في رواية، ومباح في رواية، في المسألة عن أحمد روايتان

روايتان

نص المسألة

لَمْسُ الزَّوْجِ زَوْجَتَهُ الْمُظَاهِرَ مِنْهَا ١٣ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَأَكْثَرُ الْمَالِكِيَّةِ وَأَحْمَدُ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ إِلَى حُرْمَةِ دَوَاعِي الْجِمَاعِ مِنْ تَقْبِيلٍ أَوْ لَمْسٍ أَوْ مُبَاشَرَةٍ فِيمَا دُونَ الْفَرْجِ قَبْل التَّكْفِيرِ. وَيَرَى الشَّافِعِيَّةُ فِي الأَْظْهَرِ وَبَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ وَأَحْمَدُ فِي رِوَايَةٍ إِبَاحَةَ دَوَاعِي الْوَطْءِ فَلاَ يَحْرُمُ عِنْدَهُمْ لَمْسُ الزَّوْجِ زَوْجَتَهُ الْمُظَاهِرَ مِنْهَا وَلاَ تَقْبِيلُهَا وَلاَ مُبَاشَرَتُهَا فِيمَا دُونَ الْفَرْجِ. وَلِلتَّفْصِيل: (ر: ظِهَارٌ ف ٢٢) . لَمَمٌ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «لمس» ج ٣٥ ص ٣٣٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

حرام

موضعها في«البحر الرائق» ج ٤ ص ١٠٤

بِخِلَافِ غَيْرِهِمَا.

وَعَنْ مُحَمَّدٍ لِلْمُظَاهِرِ تَقْبِيلُهَا إذْ قَدِمَ مِنْ سَفَرِهِ بِغَيْرِ شَهْوَةٍ لِلشَّفَقَةِ وَالدَّوَاعِي الْمُبَاشِرَةِ وَالتَّقْبِيلُ وَاللَّمْسُ عَنْ شَهْوَةٍ وَالنَّظَرُ إلَى فَرْجِهَا بِشَهْوَةٍ كَمَا فِي الْبَدَائِعِ وَلَا يَدْخُلُ فِيهَا النَّظَرُ إلَيْهَا بِشَهْوَةٍ،

المالكية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مباح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.