فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الستر على المجاهر والمتهتك

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُستحب الستر على المجاهر بالمعصية والمتهتك؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الستر على المجاهر بالمعصية والمتهتك لا يُستحب، بل يُظهر حاله أو يُرفع للوالي، ما لم يُخشَ مفسدة؛ لأن الستر يطمعه في مزيد من الأذى

لا يُستر
المالكية

الستر على المجاهر بالمعصية والمتهتك لا يُستحب، بل يُظهر حاله أو يُرفع للوالي، ما لم يُخشَ مفسدة؛ لأن الستر يطمعه في مزيد من الأذى

لا يُستر
الشافعية

الستر على المجاهر بالمعصية والمتهتك لا يُستحب، بل يُظهر حاله أو يُرفع للوالي، ما لم يُخشَ مفسدة؛ لأن الستر يطمعه في مزيد من الأذى

لا يُستر
الحنابلة

الستر على المجاهر بالمعصية والمتهتك لا يُستحب، بل يُظهر حاله أو يُرفع للوالي، ما لم يُخشَ مفسدة؛ لأن الستر يطمعه في مزيد من الأذى

لا يُستر

نص المسألة

السَّتْرُ عَلَى الْمُجَاهِرِ بِالْمَعْصِيَةِ ٩ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ يُنْدَبُ السَّتْرُ فِيمَا كَانَ حَقًّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَل عَلَى الْمُسْلِمِ مِنْ ذَوِي الْهَيْئَاتِ وَنَحْوِهِمْ مِمَّنْ لَمْ يُعْرَفْ بِأَذًى أَوْ فَسَادٍ، لِقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٣) وَأَمَّا الْمُجَاهِرُ وَالْمُتَهَتِّكُ فَيُسْتَحَبُّ أَنْ لاَ يُسْتَرَ عَلَيْهِ، بَل يُظْهَرُ حَالُهُ لِلنَّاسِ حَتَّى يَتَوَقَّوْهُ، أَوْ يَرْفَعُهُ لِوَلِيِّ الأَْمْرِ حَتَّى يُقِيمَ عَلَيْهِ وَاجِبَهُ مِنْ حَدٍّ أَوْ تَعْزِيرٍ، مَا لَمْ يَخْشَ مَفْسَدَةً، لأَِنَّ السَّتْرَ عَلَيْهِ يُطْمِعُهُ فِي مَزِيدٍ مِنَ الأَْذَى وَالْفَسَادِ (٤) . قَال النَّوَوِيُّ: مَنْ جَاهَرَ بِفِسْقِهِ أَوْ بِدْعَتِهِ جَازَ ذِكْرُهُ بِمَا جَاهَرَ بِهِ دُونَ مَنْ لَمْ يُجَاهِرْ بِهِ (٥) . وَلِلتَّفْصِيل فِي أَحْكَامِ سَتْرِ عُيُوبِ الْمُؤْمِنِ (ر: إِفْشَاءُ السِّرِّ ف ١٠ وَسَتْرٌ ف ٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «مجاهرة» ج ٣٦ ص ١٢١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يُستر

موضعها في«رد المحتار» ج ٢ ص ٧٧

قُلْت: وَالظَّاهِرُ أَنْ يَنْبَغِيَ هُنَا لِلْوُجُوبِ وَأَنَّ الْكَرَاهَةَ تَحْرِيمِيَّةٌ لِأَنَّ إظْهَارَ الْمَعْصِيَةِ مَعْصِيَةٌ لِحَدِيثِ الصَّحِيحَيْنِ «كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إلَّا الْمُجَاهِرِينَ، وَإِنَّ مِنْ الْجِهَارِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحُ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ فَيَقُولُ عَمِلْت الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ» وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.

المالكية

لا يُستر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يُستر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يُستر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.