فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

غيبة المجاهر بفسقه

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تجوز غيبة المجاهر بفسقه أو بدعته؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

غيبة المجاهر بفسقه أو بدعته جائزة، فيما يجاهر به فقط، ويحرم ذكره بغيره من العيوب إلا لسبب آخر

جائزة
المالكية

غيبة المجاهر بفسقه أو بدعته جائزة، فيما يجاهر به فقط، ويحرم ذكره بغيره من العيوب إلا لسبب آخر

جائزة
الشافعية

غيبة المجاهر بفسقه أو بدعته جائزة، فيما يجاهر به فقط، ويحرم ذكره بغيره من العيوب إلا لسبب آخر

جائزة
الحنابلة

غيبة المجاهر بفسقه أو بدعته جائزة، فيما يجاهر به فقط، ويحرم ذكره بغيره من العيوب إلا لسبب آخر

جائزة

نص المسألة

غِيبَةُ الْمُجَاهِرِ بِالْمَعْصِيَةِ ١٠ - الْغِيبَةُ حَرَامٌ بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ، وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّهَا مِنَ الْكَبَائِرِ (١) ، إِلاَّ أَنَّ الْفُقَهَاءَ أَجَازُوا غِيبَةَ الْمُجَاهِرِ بِفِسْقِهِ أَوْ بِدْعَتِهِ كَالْمُجَاهِرِ بِشُرْبِ الْخَمْرِ وَمُصَادَرَةِ النَّاسِ وَأَخْذِ الْمَكْسِ وَجِبَايَةِ الأَْمْوَال ظُلْمًا وَتَوَلِّي الأُْمُورِ الْبَاطِلَةِ، وَقَالُوا: يَجُوزُ ذِكْرُهُ بِمَا يُجَاهِرُ بِهِ وَيَحْرُمُ ذِكْرُهُ بِغَيْرِهِ مِنَ الْعُيُوبِ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ لِجَوَازِهِ سَبَبٌ آخَرُ (٢) . قَال الْخَلاَّل: أَخْبَرَنِي حَرْبٌ سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُول: إِذَا كَانَ الرَّجُل مُعْلِنًا بِفِسْقِهِ فَلَيْسَتْ لَهُ غِيبَةٌ (٣) . قَال ابْنُ مُفْلِحٍ (٤) : ذَكَرَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي كِتَابِ (بَهْجَةِ الْمَجَالِسِ) عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ثَلاَثَةٌ لاَ غِيبَةَ فِيهِمْ: الْفَاسِقُ الْمُعْلِنُ بِفِسْقِهِ، وَشَارِبُ الْخَمْرِ، وَالسُّلْطَانُ الْجَائِرُ (٥) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «مجاهرة» ج ٣٦ ص ١٢١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائزة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

جائزة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

جائزة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

جائزة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.