فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم تناول المخاط

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

هل يحرم تناول المخاط مع القول بطهارته؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

تناول المخاط يحرم، لاستقذاره لا لنجاسته، وإن كان طاهرًا

حرام
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

ثَانِيًا: حُرْمَةُ تَنَاوُل الْمُخَاطِ: ٥ - نَصَّ الشَّافِعِيَّةُ عَلَى حُرْمَةِ تَنَاوُل الْمُخَاطِ، قَالُوا: إِنَّ الْمُخَاطَ وَإِنْ كَانَ طَاهِرًا إِلاَّ أَنَّهُ مُسْتَقْذَرٌ، وَيَحْرُمُ تَنَاوُل الإِْنْسَانِ لَهُ لاِسْتِقْذَارِهِ لاَ لِنَجَاسَتِهِ (٤) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «مخاط» ج ٣٦ ص ٢٥٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

حرام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.