الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما حكم أخذ المقَرِّ له ما أُقِرَّ له به إذا قال المقِرُّ بعد إقراره: مزحتُ؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
أخذ المقَرِّ له ما أقرّ له به المقِرُّ ثم ادّعى أنه مزح لا يحل إن صدّقه في المزاح، ويسعه إن كذّبه وكان الإقرار صادقًا عنده، ويُستحب الوقوف إن شكّ، الحكم بحسب تصديق المقَرِّ له أو تكذيبه أو شكّه
بالتفصيللم تذكره المصادر
ادِّعَاءُ الْمُزَاحِ بَعْدَ الإِْقْرَارِ ٥ - نَصَّ الشَّافِعِيُّ عَلَى أَنَّهُ لَوْ أَقَرَّ شَخْصٌ لِرَجُلٍ بِحَقٍّ، ثُمَّ قَال مَزَحْتُ فَإِنْ صَدَّقَهُ بِأَنَّهُ مُزَاحٌ لَمْ يَحِل لَهُ أَخْذُهُ، وَإِنْ كَذَّبَهُ وَكَانَ صَادِقًا بِالإِْقْرَارِ الأَْوَّل عِنْدَهُ وَسِعَهُ أَخْذُ مَا أَقَرَّ لَهُ بِهِ، وَإِنْ شَكَّ أَحْبَبْتُ لَهُ الْوُقُوفَ فِيهِ (٢) .
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.